يتميز ذكر نمنمة الجنيات المبرقشة الأسترالية بريش أزرق لا يبدو ساطعًا للعين البشرية فقط، بل يعكس بقوة الأشعة فوق البنفسجية أيضًا. تستطيع الطيور رؤية هذه الأطوال الموجية، لذلك تدخل الانعكاسات فوق البنفسجية في الإشارات البصرية التي تستخدمها في التعرف إلى الأفراد واختيار الشريك.

من الدفتر
ببغاء الماكاو الياقوتي طائر كبير موطنه أجزاء من وسط وشرق أمريكا الجنوبية، ويبلغ طوله من الرأس إلى طرف الذيل نحو متر، لذلك يُعد أطول أنواع الببغاوات الحية. يتميز بريش أزرق داكن ومنقار قوي، ويتغذى بدرجة كبيرة على ثمار النخيل والمكسرات، وتضررت أعداده بفقد الموائل والاتجار بالطيور. الريش الطويل المزخرف بالعيون الذي يستعرضه ذكر الطاووس ليس ريش الذيل الحقيقي، بل ريش غطائي علوي طويل ينمو فوق قاعدة الذيل ويُعرف باسم القطار. أما الذيل نفسه فيتكون من ريش أقصر وأكثر صلابة، ويعمل على رفع الريش الاستعراضي ونشره في هيئة مروحة أثناء المغازلة أو إظهار الهيمنة. يحظر بروتوكول دولي خاص استخدام أسلحة الليزر المصممة تحديدًا لتسبب عمى دائمًا للعين المجردة أو للعين المزودة بأجهزة تصحيح البصر. لا يشمل الحظر كل استعمال عسكري لليزر، بل يستهدف الأسلحة التي تكون وظيفتها القتالية المقصودة إحداث العمى الدائم، مع وجوب اتخاذ احتياطات عند استخدام نظم الليزر الأخرى. يتميز ذكر سحلية "بلاتيسوروس برودلي" بألوان فوق بنفسجية ظاهرة على منطقة العنق لا تدركها العين البشرية بالطريقة نفسها التي تراها بها السحالي. وترتبط شدة هذه الإشارات اللونية بالهيمنة الاجتماعية للذكر على منافسيه، فتؤدي دورًا في التواصل بين أفراد النوع. الحشرة المعروفة في أستراليا باسم "النملة الزرقاء" ليست نملة، بل أنثى دبور منفرد من فصيلة ثينيدات بلا أجنحة. تتميز بلون أزرق معدني واضح وتبحث على الأرض عن يرقات خنافس لتضع بيضها عليها، بينما يكون الذكر مجنحًا وقادرًا على الطيران. وتعيش الحشرة في أجزاء من أستراليا وتظهر غالبًا على الأرض بين النباتات.