أنجز المساح الأيسلندي "بيورن غونلاوغسون" بين ١٨٣١ و١٨٤٣ مسحًا واسعًا للجزيرة أصبح أساسًا لأول خريطة تفصيلية كاملة لأيسلندا. اكتسبت الخريطة حضورًا ثقافيًا خارج علم المساحة، إذ أشار إليها "جول فيرن" في رواية "رحلة إلى مركز الأرض" التي تبدأ مغامرتها من أيسلندا.

من الدفتر
فاز لاعب التنس السويدي "بيورن بورغ" بلقب فردي الرجال في "ويمبلدون" للمرة الخامسة على التوالي سنة ١٩٨٠. امتدت سلسلته من ١٩٧٦ إلى ١٩٨٠، وجعلته من أبرز لاعبي عصره، قبل أن يخسر نهائي البطولة في العام التالي أمام الأمريكي "جون ماكنرو" وينتهي بذلك تسلسله التاريخي. أُنجزت خريطة "كانغنيدو" في كوريا سنة ١٤٠٢، وهي من أقدم الخرائط الباقية في شرق آسيا التي تصور نطاقًا واسعًا من العالم المعروف آنذاك. تشمل الخريطة مناطق من الصين وكوريا واليابان وآسيا الوسطى وأفريقيا وأوروبا، وتعكس انتقال المعرفة الجغرافية عبر شبكات آسيوية قبل الرحلات الأوروبية الكبرى. أعلن المجلس الوطني الأيسلندي سنة ١١٩٨ تكريم الأسقف "ثورلاك ثورهالسون" قديسًا محليًا بعد خمس سنوات من وفاته، ونقلت رفاته إلى كاتدرائية سكالهولت. لم يحصل هذا التكريم على اعتراف رسمي من الكنيسة الكاثوليكية إلا سنة ١٩٨٤، حين أقر البابا يوحنا بولس الثاني قداسته ورعايته لأيسلندا. تدير الحكومة الأسترالية "الخريطة الوطنية للمراحيض العامة"، وهي خدمة إلكترونية تحدد مواقع آلاف المرافق العامة في المدن والطرق والمناطق الريفية. توفر الخريطة معلومات عن الوصول لذوي الإعاقة وساعات الفتح والتجهيزات، وصُممت خصوصًا لمساعدة كبار السن وذوي الحالات الصحية التي تتطلب وصولًا سريعًا للمرافق. تضم خريطة العالم الصينية "دا مينغ هون يي تو"، المرسومة على الحرير عام ١٣٨٩، أقدم تصوير باق معروف لجبال دراكنزبرغ في جنوب أفريقيا. جمعت الخريطة معارف صينية ومصادر جغرافية أقدم من العالم الإسلامي، وأظهرت اتساع تصور رساميها للأقاليم البعيدة، وتعد شاهدا نادرا على انتقال المعرفة بين القارات.