يعد المحلل المالي الأمريكي "مارتن فريدسون" من المتخصصين البارزين في سوق السندات ذات العائد المرتفع، وهي ديون تمنح فائدة أكبر مقابل مخاطر ائتمانية أعلى. اشتهر بكتاباته وتحليلاته المهنية عن هذه السوق حتى لُقب في الأوساط المالية باسم "عميد ديون العائد المرتفع".

من الدفتر
يقيس "تقعر السندات" أو "كونفكسِتي" مدى تغير حساسية سعر السند لتحركات أسعار الفائدة مع تغير العائد. يكمل هذا المقياس مفهوم المدة الزمنية، إذ يلتقط الانحناء في العلاقة بين السعر والعائد، ويساعد المستثمرين على تقدير تغيرات الأسعار بصورة أدق عندما تكون تحركات الفائدة كبيرة نسبيًا. استأنفت بورصة نيويورك تداول السندات يوم ٢٨ نوفمبر ١٩١٤ بعد إغلاق دام قرابة أربعة أشهر بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى والاضطراب المالي. فُرضت قيود لحماية السوق من الهبوط الحاد، بينما تأخر استئناف تداول الأسهم العادي حتى ديسمبر، في أطول توقف بتاريخ البورصة آنذاك. تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات. شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى. عيّن الرئيس الأمريكي "جورج واشنطن" سنة ١٧٨٩ "ألكسندر هاميلتون" أول وزير للخزانة في الولايات المتحدة. وضع هاميلتون برنامجًا لسداد ديون الحرب، وتأسيس ائتمان اتحادي قوي، وإنشاء بنك وطني وتشجيع الصناعة. أثرت سياساته بعمق في النظام المالي الأمريكي وأطلقت خلافًا سياسيًا مبكرًا حول حدود السلطة الاتحادية.