شهد حي بوبازار في كلكتا افتتاح أول خط ترام تجره الخيول في المدينة سنة ١٨٧٣. ربط الخط مناطق تجارية ومحطات مهمة لكنه لم يستمر طويلًا في صورته الأولى. عادت شبكة الترام لاحقًا بتقنيات وتنظيم أفضل، ثم أصبحت كلكتا صاحبة واحدة من أقدم شبكات الترام الباقية في آسيا.

من الدفتر
شغلت بلفاست شبكة ترام كهربائية منذ سنة ١٩٠٥ بعدما استبدلت البلدية عربات الخيول بنظام يعمل بالأسلاك الهوائية. توسعت الشبكة عبر أحياء المدينة وظلت جزءًا أساسيًا من النقل العام قرابة نصف قرن، ثم أوقفت آخر رحلة ترام في ١٠ فبراير ١٩٥٤ ضمن سياسة استبدلت الترام تدريجيًا بالحافلات العاملة بالديزل. افتتح في بلاكبول بإنجلترا في ٢٩ سبتمبر ١٨٨٥ خط ترام كهربائي عام على الواجهة البحرية، وكان من أوائل أنظمة الترام الكهربائي العملية في العالم. استخدم الخط في بدايته تغذية كهربائية عبر قناة بين القضبان، وواجهت التقنية مشكلات بسبب البيئة الساحلية، لكنه أسس لخدمة ترام استمرت لاحقًا بتقنيات مطورة. قبل السماح بتشغيل الترام الكهربائي في شوارع سانت بطرسبورغ، أُقيمت شتاءً خطوط ترام موسمية فوق الجليد المتجمد لنهر نيفا لتجاوز القيود والامتيازات القانونية القائمة على النقل في الشوارع. أصبحت الخدمة مرحلة لافتة في تاريخ النقل الكهربائي في المدينة، ثم انتقل الترام لاحقًا إلى شبكة شوارع دائمة واسعة. تدير مدينة سيغيد المجرية شبكة نقل عام تضم الترام وحافلات الترولي والحافلات، وتشغلها شركة محلية متخصصة. تُعد سيغيد واحدة من عدد محدود من المدن المجرية التي حافظت على شبكة ترام كهربائية، إلى جانب بودابست وميشكولتس وديبرتسن، ما يجعل الترام عنصرًا بارزًا في نقلها الحضري. كانت أديلايد أول مدينة أسترالية تتبنى شبكة ترام تجرها الخيول، وافتتح أول خط حضري فيها أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر. كما كانت آخر مدينة أسترالية تتخلى عن هذا النمط؛ إذ استمر تشغيل عربات الخيل حتى اكتمال التحول إلى الترام الكهربائي في أوائل القرن العشرين.