كان عالم الأحياء الأمريكي "كليمنت ماركرت" شابًا ذا ميول يسارية عندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية. أراد الانضمام إلى القتال ضد قوات فرانكو، فسافر سرًا على متن سفينة شحن بصفته راكبًا متخفيًا للوصول إلى أوروبا، قبل أن يعود لاحقًا إلى مسيرة علمية بارزة في علم الوراثة والأحياء التطورية.

من الدفتر
كان المنتج والمهندس الموسيقي "جاك كليمنت" يعمل في استوديو "صن ريكوردز" بممفيس عندما وصل "جيري لي لويس" لطلب فرصة تسجيل. اختبر "كليمنت" موهبته وسجله بينما كان صاحب الشركة "سام فيليبس" خارج المدينة، لتبدأ بذلك علاقة أسهمت في إطلاق مسيرة أحد أشهر نجوم الروك أند رول. وجدت دراسة تناولت نحو ألفي اقتصادي في جامعات أمريكية، بالاعتماد على التبرعات السياسية وتوقيع العرائض، أن العينة انقسمت بنحو ٦٠ بالمئة ذوي ميول ليبرالية مقابل ٤٠ بالمئة ذوي ميول محافظة. وأظهرت النتائج أيضًا اختلافًا واضحًا بين التخصصات الاقتصادية، لذلك لا يصح وصف الاقتصاديين جميعًا باتجاه واحد. بدأ القوميون بقيادة "فرانسيسكو فرانكو" هجومهم الأخير في "الحرب الأهلية الإسبانية" في مارس ١٩٣٩ بعد انهيار الجبهة الجمهورية سياسيًا وعسكريًا. تقدمت القوات القومية بسرعة نحو المدن التي بقيت بيد الجمهوريين، وسقطت مدريد بعد أيام، لتنتهي الحرب رسميًا في مطلع أبريل بانتصار "فرانكو". يضم "متحف ولاية تينيسي" في ناشفيل مجموعات واسعة عن تاريخ الولاية، بينها أسلحة وأعلام وأزياء ووثائق من الحرب الأهلية الأمريكية. تعكس المقتنيات دور تينيسي المعقد في الحرب وانقسام سكانها بين الاتحاد والكونفدرالية، ويعرض المتحف المواد ضمن سياق تاريخي أوسع للحياة السياسية والاجتماعية. اكتملت سيطرة قوات القوميين بقيادة "فرانسيسكو فرانكو" على معظم كتالونيا في فبراير ١٩٣٩، ووصلت قواتهم إلى الحدود الفرنسية في نهاية حملة كتالونيا. دفعت الهزيمة مئات الآلاف من الجنود والمدنيين الجمهوريين إلى الفرار نحو فرنسا، وكانت من آخر الضربات الكبرى للجمهورية قبل انتهاء الحرب الأهلية الإسبانية.