استخدم الطبيب الإنجليزي "جيمس جورين" في القرن الثامن عشر سجلات وفيات وحسابات رقمية لمقارنة خطر الجدري الطبيعي بخطر التجدير، وهو إدخال مادة من بثور مصاب لإحداث عدوى أخف. وجد أن خطر الوفاة بعد التجدير أقل بكثير من المرض الطبيعي، في مثال مبكر على توظيف الإحصاء لاتخاذ قرار طبي.