رسم الفنان الألماني "ماكس إرنست" سنة ١٩٢١ لوحة "فيل سيليبس" التي مزجت بين النزعة السريالية وتأثيرات تقنية الكولاج المرتبطة بحركة الدادا. تجمع اللوحة صورًا وأشكالًا غير مألوفة في تركيب يوحي بآلة أو كائن ضخم، وأصبحت من الأعمال المعروفة في مسيرته الفنية المبكرة.