رسم الفنان الألماني "ماكس إرنست" سنة ١٩٢١ لوحة "فيل سيليبس" التي مزجت بين النزعة السريالية وتأثيرات تقنية الكولاج المرتبطة بحركة الدادا. تجمع اللوحة صورًا وأشكالًا غير مألوفة في تركيب يوحي بآلة أو كائن ضخم، وأصبحت من الأعمال المعروفة في مسيرته الفنية المبكرة.

من الدفتر
قدّم الطبيب الفرنسي "إرنست دوشين" سنة ١٨٩٧ أطروحة عن التضاد بين بعض أنواع العفن والبكتيريا ولاحظ آثارًا مضادة للميكروبات. لا تدعم الأدلة أنه اكتشف البنسلين نفسه أو استخدمه علاجيًا قبل "ألكسندر فليمنغ"، لكن عمله يُعد من الدراسات المبكرة المهمة عن التنافس الميكروبي وتأثيرات العفن. كان الكاتب الياباني "يومينو كيوساكو" من رواد الأدب الغرائبي والبوليسي ذي النزعة السريالية في أوائل القرن العشرين. اشتهر برواية "دوغرا ماغرا" وأعمال تمزج الرعب بالتحليل النفسي، وتوفي سنة ١٩٣٦ إثر نزيف دماغي مفاجئ بعد مسيرة أدبية قصيرة تركت أثرًا كبيرًا في أدب الغموض الياباني. كان سائق ناسكار والمعلق الرياضي "فيل بارسونز" الشقيق الأصغر للبطل والمذيع "بيني بارسونز" بفارق يقارب ستة عشر عامًا. خاض فيل مئات السباقات في سلاسل ناسكار وحقق فوزًا في أعلى سلسلة سنة ١٩٨٨، ثم انتقل إلى التحليل التلفزيوني بعد اعتزاله القيادة، مواصلًا حضور العائلة في رياضة السيارات الأمريكية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا. رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل.