تختلف الروايات التاريخية بشأن أصول الأسرة المؤسسة لمملكة ميسور في جنوب الهند؛ فبعض التقاليد تربطها بسلالة هويسالا، بينما تنسبها روايات أخرى إلى مهاجرين أو فارين من بلاط إمبراطورية فيجاياناغارا. لذلك تبقى البدايات المبكرة للسلالة موضوعًا تختلط فيه التقاليد المحلية بالأدلة التاريخية المحدودة.

من الدفتر
افتتحت دولة ميسور الأميرية في الهند سنة ١٩٣٠ عيادات حكومية لتنظيم النسل في ميسور وبنغالور ومانديا، في خطوة مبكرة جدًا داخل شبه القارة الهندية. لم تكن مانديا صاحبة أول عيادة لتنظيم النسل في العالم، إذ سبقتها عيادات خاصة في دول أخرى خلال عشرينيات القرن العشرين. أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. أنشأ ملك ميسور "نالفادي كريشناراجا ووديار" مصنعًا لإنتاج صابون خشب الصندل بعدما عطلت الحرب العالمية الأولى تصدير الصندل من منطقته. وأتاح المشروع استخدام المادة الخام محليًا بدل بقائها دون أسواق خارجية، وارتبط لاحقًا بظهور منتج "ميسور ساندال" المعروف. بُني معبد "لاكشمينارايانا" في هوساهولالو بولاية كارناتاكا الهندية نحو سنة ١٢٥٠ في عهد هويسالا. يقوم المعبد على منصة مرتفعة تُعرف باسم "جاغاتي"، تتيح الدوران حول المبنى أثناء الطقوس. تعد المنصة النجمية سمة بارزة في عمارة هويسالا، لكنها ليست موجودة في جميع معابدها.