يسجل نظام ويندوز أحداثًا أمنية تساعد على تتبع عمليات تسجيل الدخول وتغييرات الصلاحيات وأنشطة أخرى ذات صلة بالحماية. وقد يحاول مهاجمون أو مسؤولون يسيئون استخدام صلاحياتهم حذف هذا السجل أو العبث به لإخفاء آثار نشاط غير مصرح به، لذلك تعد حماية السجلات جزءًا مهمًا من التحقيقات الرقمية.

من الدفتر
طرحت شركة "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز مي" للمستهلكين في ١٤ سبتمبر ٢٠٠٠ بوصفه إصدارًا موجهًا للحواسيب المنزلية ضمن عائلة ويندوز المبنية على النظام القديم. ركز على الوسائط الرقمية والاستعادة المنزلية والشبكات، لكنه عُرف بعمر تجاري قصير قبل ظهور "ويندوز إكس بي". أطلقت شركة "مايكروسوفت" نظام "ويندوز ١.٠" تجاريًا سنة ١٩٨٥ بوصفه بيئة تشغيل رسومية تعمل فوق نظام "إم إس دوس". قدم نوافذ وقوائم واستخدامًا أوسع للفأرة، ولم يحقق انتشارًا كبيرًا فورًا، لكنه شكّل البداية لسلسلة "ويندوز" التي أصبحت لاحقًا مهيمنة على الحواسيب الشخصية. كشفت "مايكروسوفت" سنة ١٩٨٣ عن نظام "ويندوز" بوصفه بيئة رسومية تعمل فوق نظام "إم إس دوس"، وتتيح عرض برامج متعددة في نوافذ ونقل البيانات بينها. لم يصل الإصدار التجاري الأول إلى المستخدمين إلا سنة ١٩٨٥، لذلك يختلف تاريخ الإعلان عن تاريخ طرح "ويندوز ١.٠" فعليًا. بدأت شركة "مايكروسوفت" طرح نظام التشغيل "ويندوز ١١" للجمهور في ٥ أكتوبر ٢٠٢١، بوصفه الجيل الرئيسي التالي بعد "ويندوز ١٠". قدم النظام واجهة مصممة من جديد وقائمة بدء مركزية وتحسينات لتعدد المهام والأمان، ووصل إلى الأجهزة المؤهلة تدريجيًا عبر ترقية مجانية وأجهزة جديدة مثبت عليها النظام مسبقًا. أطلقت شركة "مايكروسوفت" نظام التشغيل "ويندوز ٨" تجاريًا سنة ٢٠١٢، مع واجهة جديدة صُممت لتناسب الحواسيب التقليدية والأجهزة اللمسية. أدخل النظام متجر تطبيقات موحدًا وشاشة بدء مختلفة جذريًا، لكنه واجه انتقادات بسبب تغييرات الواجهة وأُتبع لاحقًا بتحديث "ويندوز ٨.١".