رسم الفنان والعالم الطبيعي الأمريكي "تشارلز ويلسون بيل" سنة ١٨٢٢ لوحة "الفنان في متحفه"، وهي صورة ذاتية تجمع في مشهد واحد جوانب متعددة من حياته المهنية. يظهر بيل داخل متحفه محاطًا بعينات ومعروضات، فتعمل اللوحة بوصفها تلخيصًا بصريًا لأدواره رسامًا ومحضرًا للحيوانات وباحثًا في التاريخ الطبيعي.

من الدفتر
رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل. رسم الفنان الفرنسي "بول ديلاروش" لوحة "بونابرت يعبر جبال الألب" بعد انتقاده معالجة الفنان "جاك لوي دافيد" للموضوع نفسه، إذ رأى أن تصوير دافيد لم يكن واقعيًا. وجاء تكليف ديلاروش بالعمل ليقدم معالجة مختلفة لعبور نابليون جبال الألب وحضوره في المشهد. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد عودته من فرنسا، حيث اعتُقل للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدخل هوغارث صورته الذاتية في يسار اللوحة، وأظهر نفسه لحظة وضع جندي يده على كتفه، في إشارة مباشرة إلى واقعة اعتقاله الحقيقية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا. كان "آرت ساف" رسامًا أمريكيًا عمل في القصص المصورة والإعلانات والتلفزيون خلال القرن العشرين. أنجز في الخمسينيات لوحات تخطيطية للإعلانات المعروضة ضمن "برنامج جاكي غليسون"، كما رسم لمجلة الأطفال "هايلايتس فور تشيلدرن"، إلى جانب أعماله في عدد من دور نشر القصص المصورة.