كان "هيرميريك" من أوائل ملوك السويبي في شبه الجزيرة الأيبيرية خلال القرن الخامس الميلادي. بعد معاناة مرض طويل قيل إنه استمر نحو سبع سنوات، تنازل عن العرش لابنه "ريكيلا"، في انتقال للسلطة ارتبط بالحالة الصحية للملك أكثر من ارتباطه بهزيمة عسكرية أو انقلاب داخلي.

من الدفتر
عبرت جماعات من الوندال والألان والسويبي جبال البرانس إلى شبه الجزيرة الإيبيرية في أوائل القرن الخامس الميلادي، مستفيدة من ضعف السيطرة الرومانية الغربية. توزعت هذه الجماعات في أقاليم هسبانيا وأقامت سلطات محلية، قبل أن يواصل الوندال والألان حركتهم لاحقًا إلى شمال أفريقيا. عاشت في مدغشقر أنواع صغيرة من أفراس النهر انقرضت بعد وصول البشر إلى الجزيرة، ولا توجد أحافير مؤرخة بثقة إلى القرون الحديثة. مع ذلك سجل باحثون في القرن العشرين روايات محلية عن حيوان يشبه فرس النهر قيل إنه شوهد حتى سبعينيات القرن، لكنها شهادات شعبية لا تثبت بقاء النوع حيًا. ضرب زلزال قوي المحيط الأطلسي قرب شبه الجزيرة الأيبيرية عام ١٧٦١، بعد نحو ست سنوات من زلزال لشبونة المدمر سنة ١٧٥٥. تشير تقديرات حديثة إلى أنه كان حدثًا كبيرًا وربما تجاوزت قوته ٨ درجات، لكن مقدار القوة وموقع المصدر الدقيقين يظلان أقل يقينًا من زلزال ١٧٥٥. كانت "سيفيدادي دي تيروسو" مستوطنة محصنة من ثقافة الكاسترو في شمال غرب شبه الجزيرة الأيبيرية، وتقع قرب بوفوا دي فارزيم في البرتغال الحالية. ازدهرت خلال العصر الحديدي وبُنيت فيها مساكن حجرية وأسوار دفاعية، ثم تعرضت للتدمير خلال التوسع الروماني قبل إعادة استخدام أجزاء من الموقع. هزمت القوات الفرنسية بقيادة المارشال "جان لان" جيشًا إسبانيًا في "معركة توديلا" سنة ١٨٠٨ خلال حرب شبه الجزيرة الأيبيرية. أدى الانتصار إلى تفكك قسم من القوات الإسبانية وفتح الطريق أمام تقدم فرنسي جديد باتجاه وسط إسبانيا، ضمن حملة "نابليون بونابرت" لاستعادة السيطرة العسكرية على البلاد.