تتناول رواية "سهم الإله" للكاتب النيجيري "تشينوا أتشيبي" صراعًا بين السلطة الدينية التقليدية والتغيرات التي أحدثها الاستعمار والمسيحية. يؤدي رفض الكاهن الرئيسي السماح لقريته ببدء حصاد اليام في موعده إلى أزمة غذائية، فتدفع الظروف عددًا من السكان إلى اعتناق المسيحية.

من الدفتر
تعد "كاتدرائية والدة الإله" في فيلنيوس من أقدم الكنائس الأرثوذكسية في المدينة. تغير استخدامها مرات عدة مع التحولات السياسية، وخلال مرحلة خضوع المبنى لجامعة فيلنيوس استُخدم جزء منه مسرحًا للتشريح ومكتبة ومرافق تعليمية، قبل أن يعاد إلى الكنيسة الأرثوذكسية ويخضع لترميمات متعاقبة. نُشرت رواية "كاري"، أول رواية للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ"، في ٥ أبريل ١٩٧٤ عن دار "دابلداي". تدور حول مراهقة تمتلك قدرة تحريك الأشياء ذهنيًا وتتعرض للتنمر، وحققت الرواية نجاحًا متزايدًا بعد صدورها، ثم تحولت إلى فيلم شهير سنة ١٩٧٦ وأسست لمسيرة "كينغ" الأدبية. نشأ المغني البريطاني النيجيري "توندي باييوو"، عضو فرقة "لايتهاوس فاميلي"، في أسرة ارتبطت لاحقًا بالرئيس النيجيري "أولوسيغون أوباسانجو". تزوجت والدته "أوباسانجو" بعد وفاة والده، فأصبح الرئيس زوج أمه، وهي صلة عائلية لا علاقة لها بمسيرته الموسيقية التي تطورت أساسًا في بريطانيا. صدرت رواية "هوست" للكاتب البريطاني "بيتر جيمس" ورقيًا سنة ١٩٩٣، ثم نشرت "بنغوين" نسخة إلكترونية منها على قرصين مرنين سنة ١٩٩٤. رُوّج للنسخة آنذاك بوصفها "أول رواية إلكترونية في العالم"، وتحتفظ مجموعة متحف العلوم في بريطانيا بنسخة منها، مع بقاء أسبقية الكتاب الإلكتروني موضع نقاش تاريخي. اختارت صحيفة نيويورك تايمز رواية كولسون وايتهيد "أبيكس يخفي الألم" ضمن مئة كتاب بارز لعام ٢٠٠٦. تتناول الرواية خبيرا في تسمية المنتجات تستدعيه بلدة لاختيار اسم جديد، وتستخدم المهمة لفحص اللغة والهوية والتاريخ التجاري، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.