كان الضابط الياباني "أكياما سانيوكي" من العقول التخطيطية البارزة في البحرية الإمبراطورية خلال الحرب الروسية اليابانية. استفاد من ملاحظاته المباشرة لعمليات البحرية الأمريكية في الحرب الإسبانية الأمريكية، وأسهم وهو ضابط شاب في صياغة المبادئ الأساسية للاستراتيجية البحرية اليابانية في الصراع مع روسيا.

من الدفتر
كان الطراد المدرع الياباني "ياكومو" سفينة حربية بُنيت للبحرية الإمبراطورية اليابانية في حوض "فولكان" بمدينة شتيتين الألمانية، ودخل الخدمة سنة ١٩٠٠. شارك في معارك بارزة خلال الحرب الروسية اليابانية، ويُذكر بوصفه الطراد الوحيد في تلك البحرية الذي بُني في ألمانيا. زار الناقد الياباني "كوباياشي هيديو" الصين خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية ضمن جولة أدبية نظمتها جهات مرتبطة بالجيش الإمبراطوري الياباني، وشارك فيها الكاتب "كاواباتا ياسوناري" الذي فاز لاحقًا بجائزة نوبل. تعكس الرحلة تداخل النشاط الثقافي الياباني مع سياق الحرب والدعاية الإمبراطورية. وقعت "معركة تسوشيما" البحرية يومي ٢٧ و٢٨ مايو ١٩٠٥ خلال "الحرب الروسية اليابانية"، واعترض الأسطول الياباني بقيادة "توغو هيهاتشيرو" الأسطول الروسي القادم من البلطيق. انتهت المعركة بتدمير معظم القوة الروسية أو أسرها، وكانت هزيمة حاسمة سرّعت مسار المفاوضات لإنهاء الحرب. كان الضابط البولندي "فاليريان لوكاشينسكي" من مؤسسي جمعيات سرية قاومت السيطرة الروسية على مملكة بولندا في القرن التاسع عشر. حُكم عليه بالسجن مدة محددة، لكن احتجازه امتد فعليًا حتى وفاته، فقضى نحو ٤٦ عامًا في السجون الروسية. أصبح مصيره رمزًا للمقاومة البولندية وللقمع السياسي الذي مارسته الإمبراطورية الروسية بحق دعاة الاستقلال. افتتحت اليابان الحرب الروسية اليابانية بهجوم مفاجئ على الأسطول الروسي الراسي قرب بورت آرثر في منشوريا سنة ١٩٠٤، ثم وقعت مواجهة بحرية في اليوم التالي. لم تُغرق المعركة الرئيسية سفنًا حربية كبرى، لكنها ألحقت أضرارًا بالطرفين وأظهرت التفوق العملياتي الياباني في بداية الحرب.