تنتج شركة "ميسور للدهانات والورنيش" الحبر غير القابل للمحو المستخدم في الانتخابات الهندية لوضع علامة على أصابع الناخبين بعد التصويت. حصلت الشركة على التفويض الرسمي لتصنيع هذا الحبر، الذي يساعد على منع التصويت المتكرر، وأصبح منتجها جزءًا معروفًا من الإجراءات التنظيمية للانتخابات في الهند ودول أخرى.

من الدفتر
الاستيلاء على مراكز الاقتراع شكل من أشكال التزوير الانتخابي ارتبط تاريخيًا ببعض الانتخابات في الهند، إذ تسيطر جماعات بالقوة أو التهديد على مركز التصويت، فتمنع الناخبين الحقيقيين أو تدلي بأصوات مزورة. دفعت الظاهرة إلى تشديد قوانين الانتخابات، وزيادة الحماية الأمنية، واستخدام أجهزة التصويت الإلكترونية، وإعادة الاقتراع في المراكز التي يثبت تعرضها للتلاعب. أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. تُعرف مدينة ميسورو في ولاية كارناتاكا الهندية على نطاق واسع بلقب "العاصمة الثقافية لكارناتاكا" بسبب تراثها المرتبط بمملكة ميسور والفنون والموسيقى والأدب والاحتفالات. يشكل مهرجان "داسارا" السنوي وقصر ميسور والمدارس الفنية والحرف التقليدية عناصر أساسية في الهوية الثقافية التي ارتبطت بالمدينة. افتتحت دولة ميسور الأميرية في الهند سنة ١٩٣٠ عيادات حكومية لتنظيم النسل في ميسور وبنغالور ومانديا، في خطوة مبكرة جدًا داخل شبه القارة الهندية. لم تكن مانديا صاحبة أول عيادة لتنظيم النسل في العالم، إذ سبقتها عيادات خاصة في دول أخرى خلال عشرينيات القرن العشرين.