كانت "البنتابوليس" في شمال أفريقيا منطقة تاريخية تضم خمس مدن يونانية كبرى في برقة، ضمن ما يعرف اليوم بشرق ليبيا. وتنسب تقاليد مسيحية قديمة إلى هذه المنطقة مولد القديس مرقس الإنجيلي، مؤسس الكنيسة في الإسكندرية بحسب الرواية الكنسية، مع بقاء تفاصيل حياته المبكرة مستندة أساسًا إلى التقليد الديني.

من الدفتر
دخل الجيش البريطاني الثامن طرابلس في ليبيا في يناير ١٩٤٣ بعد تراجع القوات الألمانية والإيطالية غربًا إثر هزيمتها في العلمين. مثّل سقوط المدينة نهاية الوجود المحوري الفعال في معظم ليبيا وانتقال مركز القتال نحو تونس، حيث استمرت حملة شمال أفريقيا حتى استسلام قوات المحور في مايو ١٩٤٣. بدأ الاستيطان اليوناني المنظم على سواحل ما يُعرف اليوم ببلغاريا منذ القرن السابع قبل الميلاد، عندما أسس مستوطنون من مدن يونانية مستعمرات تجارية على البحر الأسود. تحولت مواقع مثل أبولونيا وميسيمبريا وأوديسوس إلى مراكز للتجارة والتبادل الثقافي مع سكان الداخل. استولت قوات بريطانية وقوات من دول الكومنولث على طبرق في يناير ١٩٤١ خلال عملية كومباس في شمال أفريقيا. جاءت العملية ضد القوات الإيطالية في مصر وليبيا، وأدت سلسلة الانتصارات البريطانية إلى أسر أعداد كبيرة من الجنود الإيطاليين وتراجع النفوذ العسكري الإيطالي في برقة خلال تلك المرحلة من الحرب. كانت "رابتا" مركزًا تجاريًا قديمًا على ساحل شرق أفريقيا ورد وصفه في مصادر جغرافية يونانية ورومانية، ويرجح أنه كان في منطقة من تنزانيا الحالية. ارتبط الميناء بتجارة العاج وأصداف السلاحف وسلع أخرى عبر المحيط الهندي، وكان جزءًا من شبكة ربطت شرق أفريقيا بجنوب الجزيرة العربية والهند والبحر المتوسط. رسم الفنان الإيطالي "بيروجينو" لوحة مذبح "ظهور العذراء للقديس برنارد" في أواخر القرن الخامس عشر، ويُرجح أنه أتمها قبل أن يصبح رافائيل تلميذًا في ورشته. لهذا تُنسب ملامحها الهادئة وتناظرها إلى أسلوب بيروجينو الناضج، لا إلى تدخل مباشر من تلميذه الشهير.