كانت القاضية الأسترالية "سوزان كيفل" ثالث امرأة تُعيّن في المحكمة العليا الأسترالية عندما انضمت إلى هيئتها القضائية. واصلت مسيرتها في أعلى محكمة بالبلاد بعد سنوات من العمل في المحاماة والقضاء، ثم أصبحت لاحقًا أول امرأة تتولى منصب رئيس المحكمة العليا في أستراليا.

من الدفتر
كانت القاضية الهندية "ليلى سيث" أول امرأة تُعين قاضية في محكمة دلهي العليا سنة ١٩٧٨، ثم أصبحت سنة ١٩٩١ أول امرأة تتولى رئاسة محكمة عليا على مستوى إحدى الولايات الهندية عندما ترأست محكمة هيماشال براديش العليا. شاركت لاحقًا في لجان قانونية بارزة تتعلق بإصلاح التشريعات والعدالة. أصبحت "بيتي روبرتس" سنة ١٩٨٢ أول امرأة تُعيَّن في المحكمة العليا لولاية أوريغون، بعد أن كانت قد كسرت حاجزًا آخر سنة ١٩٧٧ بوصفها أول امرأة في محكمة الاستئناف بالولاية. انتُخبت لاحقًا لولاية كاملة، وأسهمت مسيرتها في توسيع حضور النساء داخل القضاء والسياسة في أوريغون. أصبحت القاضية الأسترالية "ماري غودرون" في فبراير ١٩٨٧ أول امرأة تُعيَّن في "المحكمة العليا الأسترالية". كانت قبل ذلك المحامية العامة لولاية نيو ساوث ويلز، وخدمت في المحكمة ستة عشر عامًا حتى تقاعدها عام ٢٠٠٣، وأسهمت أحكامها في تطوير القانون الدستوري وقانون العمل في أستراليا. كانت القاضية الفلبينية "سيسيليا مونيوز بالما" رائدة في تاريخ القضاء ببلادها. أصبحت أول امرأة تُعيَّن مدعية عامة، ثم أول قاضية في محكمة ابتدائية، ولاحقًا أول امرأة تصل إلى المحكمة العليا. عُرفت أيضًا بمواقف مستقلة خلال حكم "فرديناند ماركوس" وترأست اللجنة الدستورية سنة ١٩٨٦. عقدت "المحكمة العليا الأسترالية" أولى جلساتها سنة ١٩٠٣ في ملبورن بعد إنشاء الكومنولث الأسترالي. بدأت المحكمة بثلاثة قضاة وأصبحت أعلى هيئة قضائية في البلاد، وتولت تفسير الدستور والفصل في النزاعات بين الحكومة الاتحادية والولايات، وأسهمت أحكامها في تشكيل النظام الفيدرالي الأسترالي.