رسالة عمّان بيان ديني أطلقه الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الأردن سنة ٢٠٠٤، ودعا فيه إلى إبراز قيم التسامح والوحدة ورفض التكفير والعنف بين المسلمين. توسعت المبادرة لاحقًا عبر اجتماعات وبيانات لعلماء من مذاهب متعددة، وأصبحت مرجعًا معاصرًا في الحوار حول التعدد داخل الإسلام.

من الدفتر
أسس الأمير "عبدالله بن الحسين" في عمّان يوم ١١ أبريل ١٩٢١ أول نظام حكومي مركزي في شرق الأردن الحديث، بعد فترة من إدارات محلية منفصلة أعقبت سقوط الدولة العثمانية. مثّل ذلك خطوة أساسية في بناء مؤسسات الإمارة التي تطورت لاحقًا إلى المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة. وقّعت إمارة شرق الأردن وبريطانيا "معاهدة لندن" في ٢٢ مارس ١٩٤٦، منهيةً الانتداب البريطاني وممهدةً للاعتراف بسيادة البلاد واستقلالها. وفي ٢٥ مايو من العام نفسه أعلن البرلمان الاستقلال التام ونادى بالأمير "عبدالله بن الحسين" ملكًا، وتحولت الإمارة إلى "المملكة الأردنية الهاشمية". أُعلن الأمير "الحسين بن طلال" ملكًا على المملكة الأردنية الهاشمية سنة ١٩٥٢ بعد تنازل والده الملك "طلال" لأسباب صحية. تولى مجلس وصاية مهام الحكم إلى أن بلغ الحسين السن الدستورية وتسلم سلطاته في مايو ١٩٥٣، ثم قاد الأردن نحو سبعة وأربعين عامًا. قبل تسلمه سلطاته الدستورية. انضمت سلطنة عمان إلى "جامعة الدول العربية" في ٢٩ سبتمبر ١٩٧١، بعد عام من تولي السلطان "قابوس بن سعيد" الحكم وبدء مرحلة توسيع العلاقات الدبلوماسية للدولة. عزز الانضمام حضور عمان في المؤسسات العربية متعددة الأطراف، وأصبح سفيرها في مصر يتولى أيضًا مهمة المندوب الدائم لدى الجامعة. نفذ ثلاثة انتحاريين من تنظيم "القاعدة في العراق" هجمات متزامنة على ثلاثة فنادق في عمان مساء ٩ نوفمبر ٢٠٠٥. قُتل نحو ٦٠ شخصًا وأصيب أكثر من مئة، وكان بين الضحايا مشاركون في حفل زفاف. أثارت التفجيرات صدمة واسعة وأدت إلى تشديد الإجراءات الأمنية في الأردن.