كان "ثيوديمير" نبيلًا قوطيًا حكم منطقة في جنوب شرق شبه الجزيرة الأيبيرية في أوائل القرن الثامن. قاوم قبل الفتح الإسلامي هجومًا بحريًا بيزنطيًا، ثم عقد لاحقًا مع القوات الإسلامية معاهدة أوريهويلا التي أبقت له قدرًا من الحكم المحلي مقابل الاعتراف بالسلطة الجديدة ودفع التزامات مالية.

من الدفتر
عبرت قوات بقيادة "طارق بن زياد" مضيق جبل طارق سنة ٧١١ إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، في بداية الفتح الإسلامي لمملكة القوط الغربيين. هزمت القوات الملك "لذريق" لاحقًا وامتد الحكم الإسلامي سريعًا على معظم شبه الجزيرة، لتنشأ مرحلة تاريخية طويلة عُرفت باسم الأندلس. استولت قوات "فرديناند الثاني" و"إيزابيلا الأولى" على مدينة ألمرية سنة ١٤٨٩ خلال المرحلة الأخيرة من حرب غرناطة ضد الدولة النصرية. جاء سقوطها ضمن حملة أدت إلى تقلص أراضي الإمارة سريعًا، وانتهى الصراع سنة ١٤٩٢ بتسليم غرناطة آخر معاقل الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية. سقطت مدينة "تاورمينا" في صقلية بيد قوات الأغالبة في القرن العاشر، بعد أن كانت من آخر المراكز البيزنطية المهمة في الجزيرة. مثّل سقوطها مرحلة حاسمة في اكتمال الفتح الإسلامي لصقلية، مع بقاء جيوب محدودة لفترة لاحقة قبل أن تنتهي السيطرة البيزنطية الفعلية على الجزيرة. كان "هيرميريك" من أوائل ملوك السويبي في شبه الجزيرة الأيبيرية خلال القرن الخامس الميلادي. بعد معاناة مرض طويل قيل إنه استمر نحو سبع سنوات، تنازل عن العرش لابنه "ريكيلا"، في انتقال للسلطة ارتبط بالحالة الصحية للملك أكثر من ارتباطه بهزيمة عسكرية أو انقلاب داخلي. أكمل ملك أراغون "خايمي الأول" سنة ١٢٣٨ إخضاع بلنسية بعد حصارها ضمن توسع الممالك المسيحية في شبه الجزيرة الإيبيرية على حساب الحكم الإسلامي. أدى الفتح إلى قيام "مملكة بلنسية" ضمن تاج أراغون، وأحدث تغيرات سياسية وسكانية طويلة الأمد، وعزز نفوذ أراغون في غرب البحر المتوسط.