يدافع أنصار حقوق الحوامل في الولايات المتحدة عن حق المرأة في الحصول على دعم عاطفي أثناء المخاض والولادة من شخص تختاره، مثل الشريك أو أحد أفراد الأسرة أو صديق. ويرتبط هذا المبدأ بفكرة أن الولادة ليست إجراءً طبيًا فقط، بل تجربة تحتاج أيضًا إلى حضور اجتماعي ونفسي داعم.

من الدفتر
توصي الإرشادات الطبية بفحص الحوامل للكشف عن وجود بكتيريا في البول من دون أعراض وعلاج الحالات المؤكدة بمضاد حيوي مناسب. يقلل ذلك خطر التهاب الكلى والولادة المبكرة، ويُختار الدواء وفق الزرع وسلامته للحمل. لا تمتد التوصية نفسها عادة إلى البالغين غير الحوامل. انعقد "مؤتمر حقوق المرأة في سينيكا فولز" بنيويورك يومي ١٩ و٢٠ يوليو ١٨٤٨، وناقش المساواة القانونية والاجتماعية وحق النساء في التصويت. أقر المشاركون "إعلان المشاعر" الذي صاغته "إليزابيث كادي ستانتون"، وأصبح المؤتمر محطة تأسيسية في حركة حقوق المرأة الأمريكية. استخدم الطبيب الأمريكي "كروفورد لونغ" الإيثر لتخفيف ألم الولادة في جورجيا خلال أربعينيات القرن التاسع عشر، ضمن بدايات التخدير الطبي الحديث. كان "لونغ" قد استخدم الإيثر جراحيًا قبل ذلك، وأسهم عمله في إثبات فعالية التخدير في العمليات والإجراءات المؤلمة. افتتح في ووستر بولاية ماساتشوستس يوم ٢٣ أكتوبر ١٨٥٠ أول مؤتمر وطني واسع لحقوق المرأة في الولايات المتحدة. جمع ناشطات وناشطين من ولايات عدة للمطالبة بالمساواة القانونية والتعليمية والسياسية، وأسهم في تحويل حركة حقوق المرأة إلى تنظيم وطني أكثر استمرارية. أنجزت الكاتبة البريطانية "ماري وولستونكرافت" كتابها "دفاع عن حقوق المرأة" خلال فترة قصيرة سنة ١٧٩٢، فأصبح من أشهر نصوص المطالبة بتعليم النساء واستقلالهن. أما روايتها "ماريا، أو مظالم المرأة" فظلت غير مكتملة عند وفاتها سنة ١٧٩٧، ونُشرت بعد ذلك بوصفها عملًا ناقصًا.