استخدمت منارة "ستارت بوينت" في بريطانيا عدسة ديوبترية لتحسين تركيز الضوء وإرساله لمسافات بعيدة فوق البحر. وكانت هذه العدسة أول نموذج من نوعه تعتمد عليه مؤسسة "ترينيتي هاوس"، الجهة المسؤولة عن عدد كبير من المنارات البريطانية، ما مثّل خطوة في تحديث تقنيات الإضاءة البحرية.

من الدفتر
تقع منارة "روبيكون بوينت" على ضفاف بحيرة تاهو في كاليفورنيا، ويبلغ ارتفاع موضعها نحو ٦٣٠٠ قدم فوق مستوى البحر، ما يجعلها أعلى منارة في الولايات المتحدة من حيث الارتفاع الجغرافي. شُيدت سنة ١٩١٦، وظلت منشأة صغيرة غير مأهولة لخدمة الملاحة المحلية في البحيرة. تقع "منارة كولن" عند شبه جزيرة كولابيرغ على الساحل الجنوبي الغربي للسويد، وتعد من أبرز معالم الملاحة في المنطقة. تستخدم عدسة فرينل كبيرة ومصدرًا ضوئيًا عالي الشدة، وتوصف بأنها أقوى منارة في الدول الإسكندنافية، كما يقوم موقع المنارة على تقليد ملاحي يعود إلى القرن السادس عشر. تغير لون منارة "بوينت آدامز" على ساحل أوريغون في القرن التاسع عشر لتقليل احتمال التباسها بمنارات أخرى لدى البحارة. لكن التغيير أدى بصورة غير متوقعة إلى ارتباك ملاحي، وأسهم سنة ١٨٨١ في جنوح سفينة، لتصبح الواقعة مثالًا على أن تعديلات علامات الملاحة قد تخلق مخاطر جديدة إذا لم تُفهم بوضوح. وُقعت "معاهدة بوينت نو بوينت" في إقليم واشنطن سنة ١٨٥٥ بين الولايات المتحدة وممثلين عن قبائل سكلام وسكوكوميش وتشيمكوم. تنازلت القبائل بموجبها عن مساحات واسعة من أراضيها مقابل محمية ومدفوعات، مع احتفاظها بحقوق صيد الأسماك في مناطقها المعتادة وجمع الموارد في الأراضي المفتوحة. وقعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سنة ١٩٩١ "معاهدة ستارت الأولى" لخفض الأسلحة النووية الاستراتيجية، ووضع آليات تفتيش وتحقق متبادلة. فرضت المعاهدة حدودًا على الرؤوس ووسائل الإطلاق بعيدة المدى، وأصبحت من أهم اتفاقات الحد من التسلح في نهاية الحرب الباردة ودخلت حيز التنفيذ سنة ١٩٩٤.