اشتهر الثري الروماني "فيديوس بوليو" بقسوته تجاه عبيده، وتروي المصادر القديمة أنه أراد إلقاء عبد في حوض أسماك مفترسة عقابًا له على كسر كأس. تدخل الإمبراطور أغسطس ومنع تنفيذ العقوبة، وأمر بدلًا من ذلك بكسر أواني بوليو الثمينة، في قصة استخدمت مثالًا على الحد من تعسف الأسياد.

من الدفتر
تنتمي أسماك "أوشينيبتريخثيس" إلى جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وتعيش في أنهار ومسطحات مائية استوائية. تستطيع أسماك هذا الجنس إصدار أصوات، وهي سمة معروفة لدى عدة مجموعات من أسماك السلور، كما تتميز بعض أنواعه باختلافات واضحة بين الذكور والإناث مرتبطة بالتكاثر. تضم مجموعة أسماك "غلاندولوكوديني" أنواعًا صغيرة من أسماك المياه العذبة في أمريكا الجنوبية تتميز بتكيفات خاصة للتكاثر. أظهرت الدراسات وجود حيوانات منوية داخل تجاويف المبايض لدى إناث عدة أجناس، ما يؤكد حدوث إخصاب داخلي نادر نسبيًا بين أسماك الكاراسيفورم. كان "إدافودون" جنسًا من أسماك الكيميرا المنقرضة القريبة من أسماك القرش، وعاش في البحار من العصر الطباشيري إلى حقب لاحقة. امتلك صفائح سنية عريضة لسحق الرخويات والكائنات القاعية، ويُرجح أنه تغذى قرب قاع البحر على فرائس صلبة بدل الرعي النباتي الحقيقي. ويكشف أيضًا تنوع الكيميرات القديمة. هيبانسيستروس جنس من أسماك السلور المدرعة ذات الفم الماص يعيش في حوض الأمازون بأمريكا الجنوبية. أُنشئ الجنس علميًا سنة ١٩٩١ عند وصف نوع "هيبانسيستروس زيبرا"، وأصبحت عدة أنواعه شائعة في تجارة أحواض الزينة بسبب نقوشها القوية، مع اختلافها عن كثير من أسماك البليكو في ميل بعض الأنواع إلى الغذاء الحيواني. دُمر معبد "أرتميس" في أفسس بحريق متعمد في القرن الرابع قبل الميلاد، وتنسب المصادر القديمة الفعل إلى رجل يدعى "هيروستراتوس" أراد الشهرة. كان المعبد من أعظم منشآت العالم اليوناني القديم، وأعيد بناؤه لاحقًا بصورة أضخم، ثم عُد أحد عجائب الدنيا السبع القديمة.