كانت الملحقات المعدنية في أزياء أوروبا خلال أوائل العصور الوسطى، مثل المشابك والأبازيم والحلي، من أبرز العلامات المرئية على المكانة الاجتماعية. اختلفت المواد والزخارف وجودة الصنعة باختلاف الثروة والمرتبة، لذلك يستخدم علماء الآثار هذه القطع للمساعدة في فهم التفاوت الاجتماعي وهوية أصحاب المدافن.

من الدفتر
قرر "مجلس أوروبا" سنة ١٩٦٤ اعتماد ٥ مايو يومًا لأوروبا إحياءً لذكرى تأسيس المنظمة سنة ١٩٤٩. يختلف هذا اليوم عن "يوم أوروبا" الذي تحتفل به مؤسسات الاتحاد الأوروبي في ٩ مايو إحياءً لإعلان شومان. ويركز مجلس أوروبا في المناسبة على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون. كان الشابرون غطاء رأس شائعًا في أوروبا خلال العصور الوسطى المتأخرة، وتطور من غطاء بقلنسوة وكتف إلى قطعة معقدة تلف حول الرأس بطرق متعددة. سمح شكله الطويل وأجزاؤه المرنة بارتدائه في أوضاع مختلفة، وأصبح في القرنين الرابع عشر والخامس عشر عنصرًا بارزًا في أزياء الرجال والنساء من طبقات اجتماعية متنوعة. كان بعض مقتلعي الأسنان المتجولين في أوروبا خلال العصور الوسطى يرتدون أزياء لافتة أثناء عملهم، وتذكر مراجع تاريخية قبعات مدببة وقلادات من أسنان بشرية مقلوعة. ولم يكن هؤلاء أطباء أسنان بالمعنى المهني الحديث، إذ كان علاج الأسنان آنذاك يمارسه الحلاقون والجراحون والمعالجون المتجولون بوسائل محدودة. تضمنت بعض كتب الحيوان والصيد في أوروبا الوسيطة أوصافًا خيالية لوحيد القرن وطرق اصطياده، وغالبًا ما كررت قصة انجذابه إلى عذراء ثم وقوعه في الأسر. لم تكن هذه التعليمات قائمة على حيوان حقيقي معروف للمؤلفين، بل على تقاليد رمزية ودينية وأساطير انتقلت عبر المخطوطات وكتب الحيوان. ارتدى مرشدو الجولات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك منذ خمسينيات القرن العشرين أزياء موحدة صممها أو قدمها مصممون ودور أزياء بارزون. شملت القائمة "إديث هيد" سنة ١٩٧٧، و"كريستيان ديور" سنة ١٩٨٢، و"بنيتون" سنة ١٩٨٨، ثم مصممين ومؤسسات أخرى في العقود التالية.