فيلم "بارادايس كامب" وثائقي يتناول أساليب التضليل التي استخدمها النظام النازي لإظهار بعض معسكرات اليهود بصورة إنسانية أمام جهات دولية. يشرح كيف جرى إعداد عروض منظمة لإقناع ممثلي الصليب الأحمر بأن المحتجزين يتلقون رعاية جيدة، بينما كانت الحقيقة مختلفة جذريًا عن الصورة المقدمة.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأمريكي "هربرت هوفر" في أواخر عشرينيات القرن العشرين مخيمًا رئاسيًا ريفيًا في جبال بلو ريدج بفرجينيا عُرف باسم "رابيدان كامب". استخدمه للراحة والصيد واستضافة المسؤولين، ويُنظر إليه بوصفه سلفًا لفكرة المنتجع الرئاسي الريفي التي استمرت لاحقًا في كامب ديفيد. تحطمت الرحلة "بارادايس إيرلاينز ٩٠١ إيه" عام ١٩٦٤ قرب بحيرة تاهو في الولايات المتحدة أثناء رحلة جوية داخلية. قُتل جميع الأشخاص الـ٨٥ على متن الطائرة، وارتبط الحادث بظروف جوية سيئة ومحاولة الطاقم الاقتراب من المطار في منطقة جبلية، ليصبح من أسوأ كوارث الطيران في نيفادا. صدر فيلم "كامب كادلي باينز: باور تول ماساكر" في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ضمن صناعة أفلام البالغين، وروّج له باعتباره من أوائل الإصدارات من هذا النوع على قرص "إتش دي دي في دي". عكس الإصدار محاولة مبكرة لاستغلال تقنيات الفيديو عالي الدقة في سوق الترفيه المنزلي. أصدر المغني البريطاني "إيان براون" أغنية "إف إي إيه آر" سنة ٢٠٠١، وبُني جزء من لحنها وإيقاعها على نمط معروف من أغنية "غانغستاز بارادايس" لـ"كوليو". كانت أغنية كوليو نفسها تستند إلى "باستايم بارادايس" لـ"ستيفي وندر"، ما جعل العمل مثالًا على انتقال فكرة موسيقية وإعادة توظيفها عبر أجيال وأنماط مختلفة. كان فيلم "أناس الأرز" للمخرج الكمبودي "ريثي بان" أول عمل ترسله كمبوديا إلى جوائز الأوسكار للمنافسة على فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وذلك للدورة السابعة والستين سنة ١٩٩٤. يتناول الفيلم حياة أسرة ريفية تكافح لزراعة الأرز في مجتمع يحاول التعافي من آثار حقبة الخمير الحمر.