كان الثوري البولندي "فيليكس كون" ناشطًا شيوعيًا عاش جزءًا كبيرًا من حياته في روسيا والاتحاد السوفيتي. أسس القسم البولندي في إذاعة موسكو، وحملت سفينة سوفيتية اسمه تكريمًا له، كما كان من أعضاء اللجنة الثورية البولندية المؤقتة التي ارتبطت بمحاولة إنشاء سلطة شيوعية في بولندا سنة ١٩٢٠.

من الدفتر
كان السياسي العمالي البريطاني "مارتن فلانري" ناشطًا شيوعيًا في شبابه، لكنه ابتعد عن الحزب الشيوعي بعد قمع الاتحاد السوفيتي للانتفاضة المجرية سنة ١٩٥٦. بقي مع ذلك من الجناح اليساري داخل "حزب العمال"، وانتخب عضوًا في مجلس العموم عن شيفيلد، واشتهر بمواقف معارضة للسياسة المحافظة. كان "ألكسندرو نيكولسكي"، واسمه الأصلي "بوريس غرونبرغ"، ناشطًا شيوعيًا وضابط استخبارات عمل لمصلحة الاتحاد السوفيتي قبل توليه مناصب رفيعة في جهاز الأمن الروماني "سيكوريتاتيه". أصبح مواطنًا سوفيتيًا وانضم إلى "إن كا في دي"، ثم شارك بعد الحرب في بناء جهاز القمع الأمني في رومانيا الشيوعية. اجتاح حريق واسع موسكو في سبتمبر ١٨١٢ بعد دخول جيش "نابليون بونابرت" المدينة خلال الحملة الفرنسية على روسيا، ودمر جزءًا كبيرًا من مبانيها. اضطر نابليون إلى مغادرة الكرملين مؤقتًا إلى قصر بتروفسكي، ثم عاد مع انحسار النيران، قبل أن يبدأ انسحابه الكارثي من روسيا لاحقًا. منح الاتحاد السوفيتي الرئيس الفنلندي "يوهو كوستي باسيكيفي" "وسام لينين" في سبتمبر ١٩٥٤ تقديرًا لدوره في تطوير العلاقات بين فنلندا والاتحاد السوفيتي بعد الحرب. جاء التكريم في الذكرى العاشرة لاتفاق الهدنة بين البلدين، وكان لافتًا لأن باسيكيفي لم يكن سياسيًا شيوعيًا. كان "رومان باليستر" مؤلفًا موسيقيًا بولنديًا اختار البقاء في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، ثم عمل منذ ١٩٥٢ في القسم البولندي من إذاعة "أوروبا الحرة". ردت السلطات الشيوعية بحذف اسمه من المنشورات وسحب مؤلفاته ومنع عزف موسيقاه، وظل حضوره الثقافي في بولندا مقيدًا لسنوات طويلة.