حاولت شبكات تلفزيون أمريكية أكثر من مرة اقتباس المسلسل البريطاني الكوميدي "أسوأ أسبوع في حياتي" للجمهور الأمريكي. سبقت محاولة شبكة سي بي إس محاولتان لدى فوكس وإن بي سي، ما جعل المشروع مثالًا على الصعوبات التي تواجه نقل بعض صيغ الكوميديا البريطانية إلى التلفزيون الأمريكي.

من الدفتر
فيلم "خنق" كوميديا سوداء أمريكية أخرجها "كلارك غريغ" عن رواية "تشاك بالانيوك" الصادرة سنة ٢٠٠١. عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان صندانس سنة ٢٠٠٨، وكان ثاني اقتباس سينمائي طويل لروايات بالانيوك بعد فيلم "نادي القتال" الذي صدر سنة ١٩٩٩. وشارك مؤلف الرواية نفسه في ظهور قصير داخل الفيلم. تدور أحداث الموسم الثاني من المسلسل الكوميدي البريطاني "بلاك أدر" في العصر الإليزابيثي، ويكثر فيه التلاعب الساخر بأجواء المسرح والشعر وشخصيات الحقبة. تتضمن الحلقات إشارات هزلية إلى أعمال "ويليام شكسبير" ولغته، ضمن أسلوب المسلسل الذي يعيد كتابة التاريخ البريطاني بسخرية. عُرضت الحلقة الأخيرة من المسلسل الكوميدي الأمريكي "فريندز" سنة ٢٠٠٤ بعد عشرة مواسم، وشاهدها عشرات الملايين في الولايات المتحدة. أنهت الحلقة قصة الشخصيات الست التي عاشت في نيويورك، وأصبح المسلسل من أكثر الأعمال التلفزيونية تأثيرًا وانتشارًا عالميًا في ثقافة التسعينيات وبداية الألفية. عرض المسلسل الأمريكي الكوميدي "رأس هيرمان" الحياة الداخلية لشخصية "هيرمان بروكس" عبر أربع شخصيات تجسد جوانب متعارضة من تفكيره ومشاعره. شبّه بعض المعلقين الفكرة بنماذج نفسية تقسم السلوك إلى حالات داخلية، ومنها التحليل التبادلي لـ"إريك بيرن"، لكن المسلسل استخدم التقسيم أساسًا كأداة كوميدية وسردية. أسهم الكاهن الفرنسي "بول كوتورييه" في ثلاثينيات القرن العشرين في إعادة صياغة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ليصبح أكثر انفتاحًا على الطوائف المختلفة. دعا إلى الصلاة من أجل الوحدة بالطريقة التي يريدها المسيح، بدل ربطها بعودة جميع المسيحيين إلى مؤسسة كنسية واحدة.