اعتمد الباحث "بارغيل بيكسنر" في تحديده المقترح لموقع بيت صيدا التوراتية على آثار ظهرت في خنادق استخدمتها القوات السورية خلال حرب الأيام الستة سنة ١٩٦٧. وفرت الخنادق المكشوفة مواد أثرية ساعدته على بناء تفسير جغرافي للموقع وربطه بالمدينة القديمة الواردة في النصوص الدينية.

من الدفتر
في ٤ ديسمبر ١١١٠ استولى ملك القدس "بلدوين الأول" بمساعدة أسطول يقوده ملك النرويج "سيغورد الأول" على مدينة صيدا بعد حصار. عزز فتح المدينة سيطرة مملكة القدس الصليبية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وأتاح لها ميناءً مهمًا في شبكة التجارة والإمداد بين أوروبا والمشرق. بدأت إسرائيل هجومًا واسعًا على مرتفعات الجولان السورية في ٩ يونيو ١٩٦٧ خلال حرب الأيام الستة، بعد أيام من القتال على الجبهتين المصرية والأردنية. اخترقت القوات الإسرائيلية التحصينات السورية وسيطرت على معظم الجولان بحلول اليوم التالي، فتغير خط السيطرة على الجبهة السورية وظل النزاع على المنطقة مستمرًا. في ٨ أكتوبر ٢٠٢٠ تعرضت "كاتدرائية المخلص المقدس غازانتشيتسوتس" في شوشا لضربتين منفصلتين خلال حرب ناغورنو قره باغ الثانية. خلصت "هيومن رايتس ووتش" إلى أن طبيعة الضربتين تشير إلى استهداف متعمد محتمل لموقع مدني ذي قيمة ثقافية، ودعت إلى تحقيق محايد في الهجوم. ظهرت في سوق الآثار طينتان مختومتان تحملان اسمًا فُسر بأنه "باروخ بن نيريا"، كاتب النبي إرميا في النصوص التوراتية. لم تُكتشف القطعتان في حفريات أثرية موثقة، بل جاءتا من سوق الآثار، ولذلك يشكك عدد من الباحثين في أصالتهما ولا يعدهما دليلًا قاطعًا على الشخص التاريخي المذكور. تولى "محمود الزعبي" رئاسة الحكومة السورية من نوفمبر ١٩٨٧ حتى مارس ٢٠٠٠، قبل أن يُبعد من منصبه ويُطرد من حزب البعث وتُجمّد أمواله على خلفية اتهامات بالفساد. وفي ٢١ مايو ٢٠٠٠ أعلنت السلطات السورية وفاته منتحرًا بطلق ناري أثناء الاستعداد للتحقيق معه، بينما ظهرت لاحقًا روايات تشكك في الرواية الرسمية.