تولى "محمود الزعبي" رئاسة الحكومة السورية من نوفمبر ١٩٨٧ حتى مارس ٢٠٠٠، قبل أن يُبعد من منصبه ويُطرد من حزب البعث وتُجمّد أمواله على خلفية اتهامات بالفساد. وفي ٢١ مايو ٢٠٠٠ أعلنت السلطات السورية وفاته منتحرًا بطلق ناري أثناء الاستعداد للتحقيق معه، بينما ظهرت لاحقًا روايات تشكك في الرواية الرسمية.

من الدفتر
ارتبط سقوط رئيس الحكومة السورية الأسبق "محمود الزعبي" بقضية فساد تتعلق بشراء ست طائرات "إيرباص" للخطوط الجوية السورية سنة ١٩٩٦. وجهت السلطات اتهامات إلى مسؤولين بالحصول على عمولات وإلحاق أضرار مالية بالدولة، لكن حقيقة ما قصده "حافظ الأسد" عندما وصف الزعبي بالخيانة لم تُحسم علنًا. روى نائب الرئيس السوري الأسبق "عبد الحليم خدام" أن "محمود الزعبي" زوّر توقيع الرئيس "حافظ الأسد" لسحب ٦٥ مليون دولار من احتياط الدولة المودع في الخارج، وأن المبلغ أُعيد بعد اكتشاف التحويل. بقيت هذه الرواية منسوبة إلى مذكرات خدام، ولم تُنشر وثائق مصرفية مستقلة تثبت تفاصيلها على نحو حاسم. توفي رئيس "منظمة التحرير الفلسطينية" والسلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" في فرنسا في ١١ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد مرض حاد. انتخبت اللجنة التنفيذية للمنظمة "محمود عباس" رئيسًا لها في اليوم نفسه، بينما تولى "روحي فتوح" رئاسة السلطة مؤقتًا إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية. أقيل الأميرال الهندي "فيشنو بهاغوات" من منصبه رئيسًا لأركان البحرية في ديسمبر ١٩٩٨ بعد خلاف حاد مع الحكومة حول التعيينات وسلطة القيادة المدنية على الجيش. عُدت الحادثة سابقة نادرة في الهند المستقلة، إذ كان أول قائد لأحد أفرع القوات المسلحة يُعفى من منصبه بقرار حكومي قبل انتهاء ولايته. فاز "محمود عباس" في انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية التي جرت في ٩ يناير ٢٠٠٥، وحصل على ٦٢.٥٢% من الأصوات الصحيحة وفق النتائج النهائية. جاء انتخابه بعد وفاة "ياسر عرفات"، وتولى المنصب بعد فترة انتقالية شغل خلالها "روحي فتوح" مهام الرئاسة بصفة مؤقتة.