تولى "محمود الزعبي" رئاسة الحكومة السورية من نوفمبر ١٩٨٧ حتى مارس ٢٠٠٠، قبل أن يُبعد من منصبه ويُطرد من حزب البعث وتُجمّد أمواله على خلفية اتهامات بالفساد. وفي ٢١ مايو ٢٠٠٠ أعلنت السلطات السورية وفاته منتحرًا بطلق ناري أثناء الاستعداد للتحقيق معه، بينما ظهرت لاحقًا روايات تشكك في الرواية الرسمية.