عُرض الفيلم الموسيقي الفرنسي "ليس على الشفاه" سنة ٢٠٠٣، وحظي باستقبال حماسي غالبًا في فرنسا، بينما واجه في بريطانيا قدرًا من الاستغراب والرفض. أبرز التباين اختلاف الذائقة النقدية تجاه أسلوب الفيلم الغنائي واستعادته لأجواء المسرح الموسيقي الفرنسي، فنجح محليًا أكثر مما نجح لدى بعض النقاد البريطانيين.