عُرض الفيلم الموسيقي الفرنسي "ليس على الشفاه" سنة ٢٠٠٣، وحظي باستقبال حماسي غالبًا في فرنسا، بينما واجه في بريطانيا قدرًا من الاستغراب والرفض. أبرز التباين اختلاف الذائقة النقدية تجاه أسلوب الفيلم الغنائي واستعادته لأجواء المسرح الموسيقي الفرنسي، فنجح محليًا أكثر مما نجح لدى بعض النقاد البريطانيين.

من الدفتر
عُرض الفيلم البريطاني "بند إت لايك بيكهام" في مهرجان بيونغ يانغ السينمائي الدولي سنة ٢٠٠٤، وحظي باستقبال جماهيري ملحوظ. كان العمل الكوميدي الرياضي عن فتاة تسعى للعب كرة القدم من بين الأفلام الغربية القليلة التي ظهرت أمام جمهور كوري شمالي في حدث ثقافي رسمي. درس صناع الفيلم التلفزيوني البريطاني "ذا ديل" عدة أسماء لتجسيد العلاقة السياسية بين "توني بلير" و"غوردون براون". كان "دانيال كريغ" و"دوغلاس هينشال" من المرشحين في مرحلة مبكرة، قبل إسناد الدورين إلى "مايكل شين" و"ديفيد موريسي" في الفيلم الذي عُرض سنة ٢٠٠٣. أسس الملك الفرنسي "لويس فيليب الأول" عام ١٨٣١ "الفيلق الأجنبي الفرنسي" لاستيعاب المتطوعين الأجانب في وحدة عسكرية تخدم فرنسا خارج أراضيها. اكتسب الفيلق لاحقًا شهرة واسعة بسبب مشاركته في الحملات الاستعمارية والحروب الفرنسية، وأصبح مؤسسة عسكرية معروفة باستقبال مجندين من جنسيات متعددة. صدر الفيلم الموسيقي الكوميدي "باي باي بيردي" سنة ١٩٦٣ مقتبسًا من مسرحية برودواي الناجحة التي تحمل الاسم نفسه. أخرج الفيلم "جورج سيدني" وقام ببطولته "ديك فان دايك" و"جانيت لي" و"آن مارغريت"، وتدور قصته حول نجم روك خيالي يؤدي عرضًا أخيرًا قبل التحاقه بالخدمة العسكرية. واجه المنتج الياباني "غينجيرو أراتو" صعوبة في توزيع فيلم "زيغوينرفايزن" سنة ١٩٨٠ بعدما رفضت دور العرض التقليدية تقديمه، فأنشأ قبة متنقلة قابلة للنفخ وعرض الفيلم في مدن يابانية مختلفة. حقق الأسلوب شهرة واسعة، وفاز الفيلم لاحقًا بأربع جوائز من الأكاديمية اليابانية.