قبل القرن السابع عشر شاع تصور يرى أن الكائن الحي ينمو من نسخة مصغرة مكتملة موجودة مسبقًا، وهي الفكرة المعروفة بالتكوين المسبق. افترض هذا الرأي أن التطور الجنيني مجرد زيادة في الحجم، قبل أن تقود الملاحظات المجهرية ودراسة الأجنة إلى تفسيرات مختلفة لتشكل الأعضاء والأنسجة أثناء النمو.

من الدفتر
يرى التفسير الإطاري للإصحاح الأول من سفر التكوين أن أيام الخلق مرتبة في بنية أدبية متوازية أكثر من كونها تسلسلًا زمنيًا حرفيًا. وفق هذا النهج تقابل الأيام الثلاثة الأولى الأيام الثلاثة التالية، إذ تُنشأ البيئات أولًا ثم تُملأ بالمخلوقات التي ترتبط بكل بيئة. عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "أ وايلد هير" سنة ١٩٤٠، وقدّم نسخة مكتملة الملامح من شخصية "باغز باني" بصوته وشخصيته الساخرة المعروفة. أصبح الفيلم محطة أساسية في تاريخ الشخصية التي تحولت إلى أحد أشهر رموز استوديو "وارنر براذرز" للرسوم المتحركة. وبرزت فيها عبارته الساخرة وشخصيته المعروفة لاحقًا. تذهب "أطروحة ميرتون" إلى أن بعض القيم البروتستانتية، ولا سيما البيوريتانية، ساعدت في خلق بيئة اجتماعية مشجعة للعلم التجريبي في إنجلترا القرن السابع عشر. أثرت الفكرة في علم اجتماع المعرفة، لكنها بقيت فرضية تفسيرية يناقشها المؤرخون إلى جانب عوامل اقتصادية ومؤسسية وفكرية أخرى. تصور "أرسطو" أن القلب هو مركز الحرارة الحيوية والإحساس في الجسم، وأن الدم يتكون ويتحرك بتأثير الحرارة والروح الحيوية. لم يكن يملك مفهوم الدورة الدموية الحديث، وربط النبض بتمدد الأوعية والحرارة الداخلية، وهي أفكار أثرت في الطب القديم قبل أن تحل محلها تفسيرات تشريحية وتجريبية أدق. علم التاريخ الحفري يدرس ما يحدث لبقايا الكائن الحي منذ موته حتى اكتشافها أحفورة، بما في ذلك التحلل والدفن والنقل والتغيرات الكيميائية والجيولوجية. يساعد هذا العلم على فهم سبب حفظ بعض الكائنات واختفاء غيرها، وما إذا كانت البقايا تحركت من موضعها الأصلي.