قبل القرن السابع عشر شاع تصور يرى أن الكائن الحي ينمو من نسخة مصغرة مكتملة موجودة مسبقًا، وهي الفكرة المعروفة بالتكوين المسبق. افترض هذا الرأي أن التطور الجنيني مجرد زيادة في الحجم، قبل أن تقود الملاحظات المجهرية ودراسة الأجنة إلى تفسيرات مختلفة لتشكل الأعضاء والأنسجة أثناء النمو.