خلال حملته لمنصب حاكم كنتاكي سنة ١٩١٥ دعا السياسي "أوغستس أو ستانلي" إلى فرض ضريبة قدرها دولار واحد على كل كلب يملكه الشخص. كانت الفكرة جزءًا من برنامجه الانتخابي في وقت كانت فيه الضرائب المحلية وتنظيم ملكية الحيوانات من القضايا المرتبطة بالإدارة الريفية وحماية الممتلكات والماشية في الولاية.

من الدفتر
قُدمت "كأس ستانلي" لأول مرة عام ١٨٩٣ إلى نادي مونتريال للهواة بعد فوزه ببطولة الهوكي الكندية، بعدما تبرع بها الحاكم العام "اللورد ستانلي" لتكون كأس تحدٍّ. تطورت المسابقة لاحقًا مع تحول الهوكي إلى الاحتراف، وأصبحت الكأس في القرن العشرين جائزة بطولة الدوري الوطني للهوكي. التقى الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" في أوجيجي قرب بحيرة تنجانيقا سنة ١٨٧١ بعد بحث طويل عنه. ارتبط اللقاء لاحقًا بالعبارة الشهيرة المنسوبة إلى "ستانلي" عن افتراض هوية الدكتور، لكن الصياغة الدقيقة للعبارة موضع نقاش تاريخي. ترشح الكاتب الأمريكي "نورمان ميلر" في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب عمدة نيويورك سنة ١٩٦٩، وطرح برنامجًا راديكاليًا دعا إلى منح أحياء المدينة استقلالًا واسعًا وتحويل نيويورك إلى ولاية منفصلة. لم يفز بالترشيح، لكن حملته عكست نزعة ثقافية وسياسية مضادة للمؤسسة في تلك المرحلة. فاز فريق "فانكوفر مليونيرز" بكأس "ستانلي" سنة ١٩١٥ بعد تغلبه على "أوتاوا سيناتورز". كانت السلسلة أول نهائي للكأس يجمع بطل "رابطة هوكي ساحل المحيط الهادئ" وبطل "الرابطة الوطنية للهوكي" الكندية آنذاك، وأسهمت في ترسيخ الكأس بطولةً بين أفضل أندية الهوكي في أمريكا الشمالية. خرج عشرات الآلاف إلى شوارع لندن في ٣١ مارس ١٩٩٠ احتجاجًا على "ضريبة المجتمع" التي فرضتها حكومة "مارغريت تاتشر"، وعُرفت شعبيًا باسم ضريبة الرأس. تحولت المظاهرة قرب ميدان ترافالغار إلى صدامات واسعة مع الشرطة، وأصبحت من أبرز مظاهر المعارضة للضريبة والسياسة الحكومية آنذاك.