كان القس الكاثوليكي "كورنيليوس لوس" من المنتقدين المبكرين لمحاكمات السحر في أوروبا الحديثة. وفي سنة ١٥٩٣ أُجبر على التراجع علنًا عن آرائه التي شككت في وجود السحر ورفضت الحاجة إلى المحاكمات المبنية عليه، في وقت كانت فيه الاتهامات بالسحر تحظى بدعم ديني وقضائي واسع في مناطق أوروبية كثيرة.