قبل انتشار المناظير الميدانية اعتمد علماء الطيور على مجموعات العينات المحفوظة لدراسة الأنواع. كانت هذه المجموعات تضم طيورًا كاملة أو أجزاء من تشريحها، وتتيح المقارنة بين الريش والأحجام والبنى الجسدية. لذلك كانت الملاحظة العلمية تعتمد على الجمع والتشريح أكثر من متابعة الطيور حية في بيئاتها الطبيعية.

من الدفتر
يضم العالم أكثر من أحد عشر ألف نوع موصوف من الطيور، ويتغير العدد مع اكتشاف أنواع جديدة أو إعادة تصنيف مجموعات معروفة. تنتمي نسبة كبيرة منها إلى رتبة العصفوريات، التي تشمل معظم الطيور المغردة، وهي أضخم رتب الطيور من حيث عدد الأنواع وتنتشر في معظم البيئات البرية حول العالم. وقعت بريطانيا نيابة عن كندا والولايات المتحدة سنة ١٩١٦ "اتفاقية حماية الطيور المهاجرة"، بهدف حماية الأنواع التي تعبر الحدود بين البلدين من الصيد المفرط وتدمير مواطنها. أصبحت الاتفاقية أساسًا لقوانين اتحادية لاحقة في البلدين، وأسهمت في إنشاء إطار طويل الأمد للتعاون في حماية الطيور والهجرة الموسمية. تطرح بعض الطيور الجارحة كرات من مواد لم تهضمها، مثل العظام والريش، وقد عثر باحثون داخل بعض هذه الكرات على حلقات تعريف معدنية كانت مثبتة في طيور افترستها الجوارح. تساعد هذه اللقى أحيانًا في معرفة أنواع الفرائس ومسارات الطيور الموسومة وعلاقات الافتراس في البيئة. تضم قوائم الطيور الحديثة في بربادوس نحو ٢٩٤ نوعًا بحسب أحد التصنيفات المعاصرة، ويُعد عدد كبير منها نادرًا أو عابرًا يصل إلى الجزيرة خارج نطاقه المعتاد. تعكس هذه النسبة موقع بربادوس الشرقي في الكاريبي، حيث تستقبل طيورًا مهاجرة أو ضالة من أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا. كانت الدرومورنيثيدات طيورًا أسترالية ضخمة غير قادرة على الطيران، وعاشت من عصور قديمة حتى ما قبل نحو خمسين ألف سنة. أظهرت الدراسات الحديثة أنها أقرب تطوريًا إلى مجموعة تضم الإوز والبط والدجاجيات من كونها نعامة شبيهة، وضمّت أنواعًا تعد بين أضخم الطيور المعروفة في السجل الأحفوري.