ارتبط موقع "سوريكاندا" في سريلانكا بادعاءات عن وجود مقبرة جماعية تضم رفات نحو ٣٠٠ من أطفال المدارس، لكن عمليات البحث لم تستخرج إلا عددًا محدودًا من الرفات. لذلك بقيت القضية محاطة بأسئلة حول عدد الضحايا وهوية المدفونين وظروف قتلهم، وأصبحت جزءًا من ملفات الاختفاء والعنف السياسي في البلاد.

من الدفتر
توجد في الريف الإنجليزي قرب موقع مصحة مقاطعة هامبشاير السابقة مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من ٥٥٠٠ من المرضى النفسيين الذين توفوا أثناء إقامتهم في المؤسسة. وتعكس المقبرة جانبًا من تاريخ الرعاية النفسية المؤسسية في بريطانيا وظروف دفن المرضى في تلك الحقبة. كانت مقبرة "جلفا" في ناخيتشيفان تضم آلاف الشواهد الحجرية الأرمنية المنقوشة المعروفة باسم "خاتشكار". أظهر تحليل صور أقمار صناعية أجرته "الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم" أن أرض المقبرة سُويت بالكامل بين ٢٠٠٣ و٢٠٠٩، بما يتوافق مع تقارير عن تدمير الشواهد وإزالتها. نشأت "مقبرة الشهداء" في الفلوجة سنة ٢٠٠٤ عندما تعذر الوصول إلى المقبرة الرئيسية أثناء القتال والحصار في "معركة الفلوجة الأولى". دُفن فيها مدنيون ومقاتلون عراقيون قتلوا خلال المواجهات، وتحول ملعب سابق إلى موقع دفن مؤقت ثم دائم، ليصبح شاهدًا على الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها المعركة. عُثر قرب يكاترينبورغ سنة ٢٠٠٧ على رفات بشرية إضافية مرتبطة بأسرة آخر قياصرة روسيا. أظهرت تحاليل الحمض النووي أنها تعود إلى ولي العهد "أليكسي" وإحدى شقيقاته، مكملة مجموعة رفات الأسرة المكتشفة سابقًا. اختلفت بعض الروايات في تحديد الأخت بين "ماريا" و"أناستاسيا". تنافست بلدتان إيطاليتان على حيازة رفات القديس "باترنيان"، وانتهى النزاع بتقسيمها بينهما. وحصلت إحدى البلدتين على إصبع من الرفات، بينما احتفظت الأخرى ببقية الجسد، في مثال على الأهمية الدينية والاجتماعية التي كانت تكتسبها رفات القديسين في المجتمعات المسيحية القديمة.