كانت رواية "الشوان" للكاتب الفرنسي "أونوريه دي بلزاك" أول كتاب ينشره باسمه من دون استخدام اسم مستعار. تناولت الرواية صراع القوات الملكية في فرنسا، وجاء صدورها في مرحلة انتقال بلزاك من تجارب أدبية مبكرة إلى بناء مسيرته المعروفة، لذلك ارتبط الكتاب ببداية ظهوره العلني بوصفه مؤلفًا يحمل اسمه الحقيقي.

من الدفتر
تحتوي رواية أونوريه دو بلزاك "لويس لامبرت" عناصر كثيرة من تجربته في مدرسة الآباء الأوراتوريين بمدينة فاندوم. نقل الكاتب عزلة التلميذ وولعه بالفكر والقراءة إلى بطله، فمزج السيرة الذاتية بالتأمل الفلسفي من دون أن يجعل الشخصية نسخة مطابقة من حياته، وظل أثره واضحا. يشير مصطلح "الفانتاستيك" في النقد الأدبي إلى سرد يزعزع الحدود بين الواقع وما يبدو خارقًا للطبيعة، وازدهر خصوصًا في الأدب الأوروبي منذ القرن التاسع عشر. ارتبط به كتّاب مثل "أونوريه دي بلزاك" في بعض الأعمال، بينما يُصنف "ستيفن كينغ" غالبًا ضمن الرعب والخيال، مع تقاطعات واضحة مع تقاليد الفانتاستيك. في ١٦ أكتوبر ١٨٤٧ صدرت رواية "جين إير" للكاتبة البريطانية "شارلوت برونتي" في لندن باسم مستعار هو "كورر بيل". جمعت الرواية بين قصة النضج والرومانسية والنقد الاجتماعي، وقدمت بطلة تتمسك باستقلالها الأخلاقي والشخصي، وأصبحت لاحقًا من أشهر الأعمال الأدبية في القرن التاسع عشر. نُشرت رواية "كاري"، أول رواية للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ"، في ٥ أبريل ١٩٧٤ عن دار "دابلداي". تدور حول مراهقة تمتلك قدرة تحريك الأشياء ذهنيًا وتتعرض للتنمر، وحققت الرواية نجاحًا متزايدًا بعد صدورها، ثم تحولت إلى فيلم شهير سنة ١٩٧٦ وأسست لمسيرة "كينغ" الأدبية. نشر الكاتب الأمريكي "كارل هيازن" رواية "هوت" سنة ٢٠٠٢، وهي أول رواية يوجهها إلى القراء اليافعين بعد مسيرة في الرواية الساخرة للكبار. تدور القصة حول طلاب يحاولون حماية بوم يعيش في موقع مهدد بالبناء في فلوريدا، وتجمع بين الفكاهة والبيئة ومقاومة الفساد. نالت الرواية تكريم "نيوبري" وانتشرت كثيرًا.