رُشح السياسي "جيمس دبليو ستيفنسون" لمنصب حاكم إلينوي في انتخابات سنة ١٨٣٨، لكنه اضطر إلى الانسحاب بعد نحو ستة أشهر من الترشيح. أنهى الانسحاب حملته قبل الاقتراع وفتح المجال أمام مرشح آخر، لتصبح الواقعة جزءًا من التحالفات والاضطرابات التي ميزت السياسة الحزبية في إلينوي في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
أصبح نائب حاكم كنتاكي "جون دبليو ستيفنسون" حاكمًا للولاية بعد وفاة الحاكم "جون إل هيلم" بعد خمسة أيام فقط من بدء ولايته. أدى الانتقال السريع للسلطة إلى تولي ستيفنسون المنصب وفق ترتيب الخلافة الدستورية، فكانت وفاة الحاكم الجديد من أسرع الحالات التي غيرت قيادة الولاية بعد افتتاح ولاية انتخابية. تُعد حظيرة "روبرت ويبر" الدائرية في إلينوي واحدة من مجموعة مميزة من الحظائر الزراعية المستديرة التي انتشرت في منطقة من أربع مقاطعات حول ستيفنسون. وتشير السجلات التاريخية إلى بناء ٣١ حظيرة دائرية في هذه المنطقة، منها ٢١ داخل مقاطعة ستيفنسون نفسها، خلال ازدهار هذا الطراز الزراعي. كان السياسي "جيمس إم سترود" عضوًا في مجلس شيوخ إلينوي عندما قدم تشريعًا يسمح بالحصول على قرض استُخدم لبدء أعمال إنشاء قناة إلينوي وميشيغان. ساعد التمويل على إطلاق مشروع ربط الممرات المائية بين منطقة البحيرات الكبرى ونهر المسيسيبي، وهو مشروع أسهم لاحقًا في تنشيط النقل والتجارة ونمو شيكاغو ومحيطها. فازت القاطرة "روكيت" التي صممها "جورج ستيفنسون" وابنه "روبرت ستيفنسون" في تجارب "رينهيل" سنة ١٨٢٩، التي نظمت لاختيار قاطرة لخط ليفربول ومانشستر. أثبتت القاطرة كفاءة عالية في السرعة والاعتمادية، وأصبح تصميمها نموذجًا مؤثرًا في تطوير القاطرات البخارية الحديثة. تُذكر مستوطنة "وادامز غروف" بوصفها أول مستوطنة دائمة في مقاطعة ستيفنسون بولاية إلينوي. نشأت في مرحلة التوسع الأمريكي غربًا وتكوين التجمعات الزراعية الجديدة، وأصبحت نقطة مبكرة في تاريخ الاستيطان الأوروبي الأمريكي بالمقاطعة قبل نمو بلدات أكبر وتطور الطرق والخدمات والمؤسسات الإدارية في المنطقة.