رُشح السياسي "جيمس دبليو ستيفنسون" لمنصب حاكم إلينوي في انتخابات سنة ١٨٣٨، لكنه اضطر إلى الانسحاب بعد نحو ستة أشهر من الترشيح. أنهى الانسحاب حملته قبل الاقتراع وفتح المجال أمام مرشح آخر، لتصبح الواقعة جزءًا من التحالفات والاضطرابات التي ميزت السياسة الحزبية في إلينوي في القرن التاسع عشر.