حظي "جيمس دي هنري" بتأييد سكان نيو سالم في إلينوي لتولي منصب حاكم الولاية، لكنه توفي بعد أربعة أيام فقط. أنهت الوفاة المفاجئة أي احتمال لتحول التأييد إلى حملة انتخابية، وأصبحت الواقعة جزءًا من تاريخ السياسة المحلية المبكرة في زمن كانت الترشيحات تعتمد فيه كثيرًا على التجمعات والتأييد المجتمعي.

من الدفتر
رُشح السياسي "جيمس دبليو ستيفنسون" لمنصب حاكم إلينوي في انتخابات سنة ١٨٣٨، لكنه اضطر إلى الانسحاب بعد نحو ستة أشهر من الترشيح. أنهى الانسحاب حملته قبل الاقتراع وفتح المجال أمام مرشح آخر، لتصبح الواقعة جزءًا من التحالفات والاضطرابات التي ميزت السياسة الحزبية في إلينوي في القرن التاسع عشر. توفي الرئيس الأمريكي "ويليام هنري هاريسون" في ٤ أبريل ١٨٤١ بعد نحو شهر فقط من تنصيبه، ليصبح أول رئيس للولايات المتحدة يموت وهو في المنصب وصاحب أقصر ولاية رئاسية. خلفه نائبه "جون تايلر" الذي رسخ عمليًا مبدأ انتقال كامل سلطات الرئاسة إلى نائب الرئيس عند وفاة الرئيس. تولى "إليشا فيري" منصب أول حاكم لولاية واشنطن في نوفمبر ١٨٨٩ بعد انضمامها إلى الاتحاد الأمريكي. كان قد شغل قبل ذلك منصب حاكم إقليم واشنطن، وقاد المرحلة الانتقالية من الحكم الإقليمي إلى مؤسسات الولاية الجديدة، واستمر في منصبه حتى سنة ١٨٩٣ خلال سنوات تأسيس الإدارة المحلية. مثلت "سارة غود" و"سارة أوزبورن" و"تيتوبا" أمام قضاة محليين في قرية سالم بمستعمرة ماساتشوستس عام ١٦٩٢ بعد اتهامهن بالسحر. شكلت التحقيقات بداية "محاكمات سالم للسحر"، التي أدت إلى إعدام ٢٠ شخصًا ووفاة آخرين في السجن قبل توقف الملاحقات وأُدين آخرون قبل إلغاء الأحكام تدريجيًا. أُعدم ثمانية أشخاص شنقًا في سالم بمستعمرة خليج ماساتشوستس يوم ٢٢ سبتمبر ١٦٩٢ خلال "محاكمات ساحرات سالم"، وكانوا آخر من نُفذ فيهم حكم الإعدام بالقضية. جاءت الإعدامات في ذروة موجة اتهامات بالسحر، قبل أن تتراجع السلطات لاحقًا عن كثير من الإجراءات وتدان المحاكمات تاريخيًا.