مثلت السياسية العمالية البريطانية "روث دالتون" دائرة بيشوب أوكلاند في مجلس العموم لمدة ٩٢ يومًا فقط. جعل قصر الفترة عضويتها من الأقصر بين النساء في التاريخ البرلماني البريطاني. دخلت المقعد في ظرف سياسي خاص ثم انتهت عضويتها خلال أقل من ثلاثة أشهر، قبل أن يتاح لها وقت لترك أثر تشريعي واسع.

من الدفتر
فقدت السياسية العمالية البريطانية "فيونا جونز" مقعدها في مجلس العموم مؤقتًا بعد إدانتها بتقديم بيانات غير صحيحة عن نفقات حملتها الانتخابية. أُلغي الحكم لاحقًا في الاستئناف فعادت إلى البرلمان، وأصبحت القضية مثالًا على تأثير قوانين الإنفاق الانتخابي وإمكان تغير الوضع النيابي بعد مراجعة الأحكام. سجل لاعب البيسبول "بيب روث" أول ضربة منزلية في مسيرته بالدوري الأمريكي سنة ١٩١٥ عندما كان يلعب مع "بوسطن ريد سوكس" أساسًا كرامٍ. تحول روث لاحقًا إلى ضارب بارز مع "نيويورك يانكيز"، وحطم أرقامًا هجومية عديدة وأسهم في جعل الضربة المنزلية عنصرًا مركزيًا في شعبية البيسبول الحديثة. أُدينت النائبة البريطانية العمالية "فيونا جونز" سنة ١٩٩٩ بتقديم بيانات غير صحيحة عن نفقات حملتها الانتخابية، ففقدت مقعدها في مجلس العموم مؤقتًا. ألغت محكمة الاستئناف الإدانة لاحقًا، فعادت إلى مقعدها. أصبحت القضية مثالًا نادرًا على استعادة نائب لمقعده بعد نقض حكم انتخابي جنائي. دخلت "نانسي أستور" مجلس العموم البريطاني سنة ١٩١٩ لتصبح أول امرأة تشغل مقعدًا فيه فعليًا بعد انتخابها عن دائرة بليموث ساتون. سبقتها "كونستانس ماركيفيتش" في الفوز بمقعد سنة ١٩١٨ لكنها لم تتسلمه بسبب سياسة حزبها، ولذلك ارتبط اسم "أستور" بأول حضور نسائي دائم في المجلس. بدأ الكيميائي البريطاني "جون دالتون" أوائل القرن التاسع عشر استخدام رموز بسيطة لتمثيل ذرات العناصر في ملاحظاته ونظريته الذرية. ساعد هذا الأسلوب على التعبير بصريًا عن تركيب المركبات والنسب بين العناصر، ومهد لتطور الترميز الكيميائي الحديث الذي استبدل الرموز الدائرية لاحقًا بالحروف.