ارتبط العالم الياباني "كيميشغه إيشي زاكا" باكتشاف فئة من الأجسام المضادة تعرف بالغلوبيولين المناعي إي. مثّل التعرف إلى هذه الفئة خطوة في فهم تفاعلات المناعة المرتبطة بالحساسية، إذ أصبح من الممكن ربط نوع محدد من الغلوبيولينات المناعية باستجابات تحسسية في الجسم.

من الدفتر
اتبعت أسماء الأجسام المضادة وحيدة النسيلة لعقود نظامًا دوليًا يعتمد مقاطع اسمية تشير إلى طبيعة الدواء وأصله أو هدفه، وكانت النهاية "ماب" علامة شائعة لهذه الفئة. أعادت منظمة الصحة العالمية لاحقًا تنظيم نظام التسمية لتقليل الالتباس، مع بقاء الأسماء القديمة مستخدمة لأدوية كثيرة. اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعتمدة سنة ١٩٩٧ تحظر على الدول الأطراف استخدام هذه الألغام وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزمها بتدمير المخزونات وتطهير المناطق الملوثة ومساعدة الضحايا. لا تشمل المعاهدة جميع دول العالم، كما لا تحظر الألغام المضادة للمركبات بوصفها فئة عامة. ترتبط أجسام مضادة ذاتية موجهة إلى جزيئات "الغانغليوزيد" بعدد من اعتلالات الأعصاب المناعية. تظهر بعض هذه الأجسام بنسب أعلى لدى مصابين بمتلازمة غيلان باريه وأنماط محددة منها، ويمكن أن تسهم في أذية الأعصاب، لكن وجودها ليس وحده كافيًا لتشخيص المرض أو تحديد سببه في كل حالة. فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة. عرض "إدموند هالي" على "الجمعية الملكية" سنة ١٦٨٤ خبر بحث أعده "إسحاق نيوتن" بعنوان "عن حركة الأجسام في المدار"، وتضمن برهانًا يربط المدار الإهليلجي بقوة تتناقص مع مربع المسافة. تطورت هذه الأفكار خلال السنوات التالية إلى كتاب "المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية"، أحد أسس الميكانيكا الكلاسيكية.