يشبه فطر "ملاك الموت" المعروف علميًا باسم "أمانيتا أوكرياتا" بعض أنواع الفطر الصالح للأكل عندما يكون في مرحلة نمو مبكرة. يزيد هذا التشابه من خطورته على جامعي الفطر، لأن التعرف الخاطئ عليه قد يؤدي إلى تناول نوع شديد السمية بدل نوع غذائي يبدو قريبًا منه في الشكل.

من الدفتر
أطلق اسم "فطر التعرق" على نوع من الفطر بسبب أحد الأعراض المميزة للتسمم به، وهو التعرق الشديد. جاءت التسمية إذن من أثره في جسم الإنسان لا من شكل الفطر أو بيئته، ما يقدم مثالًا على أسماء شائعة لأنواع فطرية استندت إلى أعراض التسمم التي تسببها. ويعد الاسم وصفًا مباشرًا لأثر التسمم. ينتج فطر "ستروفاريا الملكي"، المعروف أيضًا بفطر قبعة النبيذ، خلايا شوكية متخصصة قادرة على شل الديدان الخيطية وقتلها في التربة. يساعد هذا السلوك الفطر على الحصول على مغذيات إضافية، ويجعله مثالًا على الفطريات المفترسة جزئيًا رغم شهرته أساسًا بوصفه نوعًا صالحًا للأكل والزراعة. فطر "بوليتوس لوريدوس" نوع مسامي يتغير لون لحمه إلى الأزرق عند القطع، ويحتاج تعريفًا دقيقًا لأنه يشبه أنواعًا سامة. ربطت تقارير تناوله مع الكحول بالغثيان والقيء، كما قد يسبب اضطرابًا إذا لم يطه جيدًا؛ لذلك لا يُنصح بجمعه للأكل بلا خبرة متخصصة وموثقة عملية. فطر الحبر الشائع، واسمه العلمي "كوبرينوبسيس أترامنتاريا"، قابل للأكل في ظروف معينة لكنه يحتوي مركب الكوبرين. يمكن أن يسبب تناول الكحول قرب وقت أكل الفطر تفاعلًا شبيهًا بتأثير دواء ديسلفيرام، مع احمرار وخفقان وغثيان وانخفاض ضغط، لذلك يُنصح بتجنب الكحول قبل تناوله وبعده. فطر "لاكتاريوس هلفوس" نوع غابي تفوح منه رائحة قوية تشبه الحلبة أو مكعبات الحساء بعد جفافه. ارتبط بحادث تسمم جماعي أصاب أربعمئة وثمانية عشر شخصًا قرب لايبزيغ، ولذلك يعد غير صالح للأكل رغم استعمال رائحته أحيانًا في منكهات محدودة بعد معالجة دقيقة جدًا حينها.