أطلق اسم "فطر التعرق" على نوع من الفطر بسبب أحد الأعراض المميزة للتسمم به، وهو التعرق الشديد. جاءت التسمية إذن من أثره في جسم الإنسان لا من شكل الفطر أو بيئته، ما يقدم مثالًا على أسماء شائعة لأنواع فطرية استندت إلى أعراض التسمم التي تسببها. ويعد الاسم وصفًا مباشرًا لأثر التسمم.

من الدفتر
يُعرف الفطر السام "كليتوسيبي ديلباتا" باسم "فطر التعرق" لاحتوائه على مادة المسكارين التي تنشط الجهاز العصبي نظير الودي. قد يؤدي تناوله إلى تعرق شديد وسيلان اللعاب والدموع وتقلص حدقة العين واضطرابات هضمية وبطء القلب، وقد تتطلب الحالات الشديدة علاجًا طبيًا عاجلًا. يشبه فطر "ملاك الموت" المعروف علميًا باسم "أمانيتا أوكرياتا" بعض أنواع الفطر الصالح للأكل عندما يكون في مرحلة نمو مبكرة. يزيد هذا التشابه من خطورته على جامعي الفطر، لأن التعرف الخاطئ عليه قد يؤدي إلى تناول نوع شديد السمية بدل نوع غذائي يبدو قريبًا منه في الشكل. قد يحدث انخفاض سكر الدم التفاعلي خلال الساعات التالية للوجبة، وغالبًا خلال أربع ساعات، وقد ترافقه أعراض مثل التعرق والرجفة والجوع والدوخة وتسارع النبض. ولا يعني ظهور هذه الأعراض بعد الحلويات وحده وجود السكري، لأن التشخيص يحتاج إلى قياس سكر الدم وربط الأعراض بمستواه الفعلي. فطر "تريخولوما باردينوم" نوع سام ذو قبعة رمادية مرقطة قد يلتبس بأنواع مأكولة. كان مسؤولًا عن أكثر من خمس حالات التسمم بالفطر في سويسرا خلال النصف الأول من القرن العشرين. تسبب سمومه غثيانًا وقيئًا وإسهالًا، ولا يزيل الطهي خطره في سجلات الصحة السويسرية. يرتبط عيد الفطر في التقليد الإسلامي بإتمام صيام شهر رمضان، وقد شُرع بعد فرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة. تذكر المصادر الإسلامية أن المسلمين احتفلوا به في المدينة في تلك المرحلة المبكرة، وأصبح اليوم الأول من شوال أحد العيدين الرئيسيين في الإسلام، ويبدأ بصلاة جماعية ويرتبط بزكاة الفطر.