يمكن لنهر باسيغ في الفلبين أن يعكس اتجاه جريانه في ظروف معينة خلال موسم الجفاف. فعندما يرتفع المد في خليج مانيلا، قد تدفع المياه باتجاه بحيرة لاغونا دي باي بدل التدفق المعتاد نحو الخليج، فتتغير حركة الماء مؤقتًا وفق فروق المنسوب وتأثير المد البحري. ويظهر الانعكاس حين تكون قوة المد كافية.

من الدفتر
ابتكر مدير ميناء إرفين في شمال أيرشاير "مارتن بويد" نظامًا آليًا لإشارات المد والجزر وسجله ببراءة اختراع. صُمم النظام لعرض حالة المياه للسفن تلقائيًا، ووُصف بأنه نادر وربما فريد بسبب الطريقة التي جمع بها بين قياس المد وإرسال إشارة مرئية تساعد الملاحين على معرفة ظروف الدخول إلى الميناء. استولى القائد الإسباني "ميغيل لوبيز دي ليغازبي" على مانيلا سنة ١٥٧١ وأقام فيها إدارة استعمارية إسبانية دائمة. اختير موقعها عند خليج مانيلا مركزًا للحكم والتجارة، وأصبحت المدينة عاصمة المستعمرات الإسبانية في الفلبين ومركزًا مهمًا لتجارة السفن بين آسيا وأمريكا. افتتح رسميًا حاجز التايمز في لندن في مايو ١٩٨٤ لحماية العاصمة والمناطق المنخفضة من ارتفاع المد والعواصف البحرية. يتكون النظام من بوابات ضخمة متحركة يمكن رفعها لإغلاق مجرى النهر عند الخطر، وأصبح أحد أهم مشروعات الحماية من الفيضانات في بريطانيا الحديثة. تشكل منظومة نهري المسيسيبي وميسوري في الولايات المتحدة أحد أطول الأنظمة النهرية في العالم، ويبلغ طولها المشترك نحو ٥٩٧٠ كيلومترًا وفق خدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية. تنتهي مياه ميسوري إلى المسيسيبي، الذي يواصل جريانه جنوبًا حتى يصب في خليج المكسيك. احتلت القوات البريطانية مانيلا سنة ١٧٦٢ خلال "حرب السنوات السبع" بعد هجوم على المستعمرة الإسبانية في الفلبين. استمر الاحتلال البريطاني للمدينة ومينائها حتى تسوية الحرب، بينما بقيت مناطق واسعة خارج السيطرة البريطانية، وأعادت معاهدة باريس سنة ١٧٦٣ مانيلا رسميًا إلى إسبانيا.