ابتكر مدير ميناء إرفين في شمال أيرشاير "مارتن بويد" نظامًا آليًا لإشارات المد والجزر وسجله ببراءة اختراع. صُمم النظام لعرض حالة المياه للسفن تلقائيًا، ووُصف بأنه نادر وربما فريد بسبب الطريقة التي جمع بها بين قياس المد وإرسال إشارة مرئية تساعد الملاحين على معرفة ظروف الدخول إلى الميناء.

من الدفتر
قاد هيو راتليدج بعثة جبل إيفرست البريطانية عام ١٩٣٣، وخلالها عُثر على فأس الجليد الذي كان يحمله أندرو إرفين في محاولة الصعود المفقودة عام ١٩٢٤. ساعد الاكتشاف على تحديد جزء من مساره، لكنه لم يحسم إن كان إرفين ومالوري بلغا القمة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها. رقّى الزعيم الألماني "أدولف هتلر" القائد "إرفين رومل" إلى رتبة مشير ميداني في يونيو ١٩٤٢ بعد سقوط طبرق بيد قوات المحور. جاء القرار تقديرًا لنجاحاته في حملة شمال أفريقيا، وجعل "رومل" أحد أصغر ضباط الجيش الألماني وصولًا إلى هذه الرتبة، قبل أن تتغير موازين الحرب لاحقًا في العلمين. كان "آين إرفين ميري" قائدًا في شرطة الأمن الإستونية الخاضعة للاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. حاكمته المحكمة العليا في إستونيا السوفيتية غيابيًا سنة ١٩٦١ بتهم مرتبطة بعمليات قتل جماعي وحكمت عليه بالإعدام، لكن بريطانيا لم تسلمه إلى الاتحاد السوفيتي، وتوفي حرًا في إنجلترا سنة ١٩٦٩. افتُتح "جسر ميناء أوكلاند" رسميًا في نيوزيلندا سنة ١٩٥٩، رابطًا وسط أوكلاند بالشاطئ الشمالي عبر ميناء وايتيماتا. صُمم الجسر في الأصل بأربعة مسارات فقط، ثم أضيفت إليه لاحقًا مسارات جانبية مسبقة الصنع بسبب الزيادة السريعة في حركة المرور، وأصبح من أبرز منشآت النقل في المدينة. الطاقة البحرية تستخرج الطاقة من ظواهر المحيطات والبحار مثل المد والجزر والأمواج والتيارات وفروق الحرارة. توجد تقنيات تجارية محدودة لبعض تطبيقاتها، بينما لا تزال تقنيات أخرى في مراحل التطوير والاختبار، بسبب صعوبة البيئة البحرية وكلفة المعدات والصيانة والربط بالشبكات.