قاد هيو راتليدج بعثة جبل إيفرست البريطانية عام ١٩٣٣، وخلالها عُثر على فأس الجليد الذي كان يحمله أندرو إرفين في محاولة الصعود المفقودة عام ١٩٢٤. ساعد الاكتشاف على تحديد جزء من مساره، لكنه لم يحسم إن كان إرفين ومالوري بلغا القمة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
نجحت بعثة "هيوستن–جبل إيفرست" البريطانية في ٣ أبريل ١٩٣٣ في تنفيذ أول تحليق مأهول فوق قمة إيفرست. استخدمت البعثة طائرتين ثنائيتَي السطح، وحلقت على ارتفاع يزيد قليلًا على القمة، ملتقطة صورًا جوية مهمة. موّلت الرحلة السيدة "لوسي هيوستن" وقادها اللورد "كلايدزديل". يوجد على الخط الرئيسي بين بليموث وبنزانس في جنوب غرب إنجلترا عدد من المحطات المهجورة التي كانت تخدم بلدات وقرى صغيرة. أُغلق بعضها خلال تخفيضات السكك الحديدية المعروفة باسم "فأس بيتشينغ" في ستينيات القرن العشرين، لكن محطات أخرى كانت قد أغلقت قبل ذلك بسنوات بسبب ضعف حركة الركاب والبضائع. وصلت متسلقة الجبال البريطانية "أليسون هارغريفز" إلى قمة إيفرست سنة ١٩٩٥ من دون استخدام أكسجين إضافي أو مساعدة من الشيربا في الصعود. كانت من أبرز متسلقات عصرها، لكنها توفيت بعد أشهر أثناء النزول من جبل كي ٢ في باكستان إثر عاصفة أودت بحياة عدد من المتسلقين. لقي ثمانية متسلقين حتفهم على جبل إيفرست خلال عاصفة بين ١٠ و١١ مايو ١٩٩٦ أثناء محاولات صعود ونزول من القمة. أثارت الكارثة نقاشًا واسعًا حول تجارية تسلق الجبل وإدارة المخاطر والقرارات المتخذة على الارتفاعات الشاهقة، وأصبحت موضوعًا لكتب ودراسات عن سلامة بعثات التسلق. كان "آين إرفين ميري" قائدًا في شرطة الأمن الإستونية الخاضعة للاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. حاكمته المحكمة العليا في إستونيا السوفيتية غيابيًا سنة ١٩٦١ بتهم مرتبطة بعمليات قتل جماعي وحكمت عليه بالإعدام، لكن بريطانيا لم تسلمه إلى الاتحاد السوفيتي، وتوفي حرًا في إنجلترا سنة ١٩٦٩.