كان البريطاني "رولاند وايتهيد" مصرفيًا وناشطًا في الأعمال الخيرية، واشتهر بإتقانه عددًا كبيرًا من اللغات وكتابته في موضوعات تتصل بعلم التحكم الآلي. وُلد في كينيا، وخدم كذلك في شؤون الكنيسة، كما مارس القفز بالمظلات، ما جعل سيرته تجمع مجالات مهنية وهوايات متباعدة.

من الدفتر
كان الباحث الأمريكي "روبرت ديك ويلسون" متخصصًا في اللغات السامية والعهد القديم، واشتهر بدفاعه المحافظ عن موثوقية النصوص الكتابية. درس عددًا كبيرًا من اللغات القديمة والحديثة خلال مسيرته الأكاديمية، لكن الروايات الشعبية عن عدد اللغات التي أتقنها في سن مبكرة تختلف ويصعب توثيقها بدقة. ادعى المهاجر الألماني الأمريكي "غوستاف وايتهيد" أنه نفذ رحلة بطائرة آلية قرب بريدجبورت في كونيتيكت يوم ١٤ أغسطس ١٩٠١. نُشرت القصة في صحف لاحقة، لكن لا توجد صورة موثقة للطائرة وهي تطير، ويرفض معظم مؤرخي الطيران اعتبار الادعاء دليلًا على سبق الأخوين رايت. اختارت صحيفة نيويورك تايمز رواية كولسون وايتهيد "أبيكس يخفي الألم" ضمن مئة كتاب بارز لعام ٢٠٠٦. تتناول الرواية خبيرا في تسمية المنتجات تستدعيه بلدة لاختيار اسم جديد، وتستخدم المهمة لفحص اللغة والهوية والتاريخ التجاري، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة. تولى "جيمس وايتهيد" منصب عمدة مدينة لندن في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر، وعمل على استبدال العناصر ذات الطابع الاستعراضي الشبيه بالسيرك في موكب العمدة بمسيرة رسمية أكثر انضباطًا. كما اختير محكمًا في إضراب عمال أرصفة لندن سنة ١٨٨٩. كما أدى دورًا عامًا في نزاع عمالي كبير. توفي سائق سباقات الفورمولا واحد النمساوي "رولاند راتزنبرغر" عام ١٩٩٤ بعد حادث خلال التجارب التأهيلية لجائزة سان مارينو الكبرى في حلبة إيمولا. وقع الحادث قبل يوم واحد من وفاة البطل "آيرتون سينا" في السباق نفسه، وأدت الكارثتان إلى تغييرات واسعة في معايير السلامة وتصميم سيارات وحلبات الفورمولا واحد.