نُفي "يان تشيرسكي" إلى سيبيريا بعد مشاركته في انتفاضة يناير، لكنه تحول هناك إلى عالم عصامي ومستكشف للمنطقة. أجرى أبحاثًا جغرافية وجيولوجية ميدانية، وحصل ثلاث مرات على الميدالية الذهبية من الجمعية الجغرافية الروسية، فغيّر المنفى مسار حياته من العقوبة إلى البحث العلمي.