أسس رجل الدين والموسيقي البريطاني "فريدريك أوزلي" سنة ١٨٥٦ كنيسة قرب قرية ميدلتون أون ذا هيل، وأنفق على المشروع نحو ٣٠ ألف جنيه إسترليني من ماله. لم يكن المبنى كنيسة ريفية عادية فقط، بل ارتبط بمشروعه الديني والموسيقي الذي جمع العبادة بالتعليم والتقاليد الكنسية.

من الدفتر
كان الدبلوماسي البريطاني "غور أوزلي" وسيطًا في المفاوضات التي انتهت بمعاهدة "غوليستان" سنة ١٨١٣ بين الإمبراطورية الروسية والقاجارية الإيرانية. ثبتت المعاهدة انتقال مناطق واسعة من القوقاز، بينها أجزاء من أذربيجان الحالية، إلى السيطرة الروسية بعد حرب طويلة بين الدولتين. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول. تزوج ولي عهد الدنمارك آنذاك "فريدريك" الأسترالية "ماري دونالدسون" في كاتدرائية كوبنهاغن سنة ٢٠٠٤، بعد تعارفهما خلال أولمبياد سيدني سنة ٢٠٠٠. أصبحت "ماري" ولية للعهد ثم ملكة للدنمارك عندما اعتلى زوجها العرش باسم "فريدريك العاشر" سنة ٢٠٢٤ بعد تنازل والدته عن العرش. اعتلى "فريدريك وليام الثالث" عرش بروسيا سنة ١٧٩٧ بعد وفاة والده "فريدريك وليام الثاني". واجهت المملكة خلال حكمه صدمة الهزيمة أمام "نابليون بونابرت"، ثم شرعت في إصلاحات عسكرية وإدارية عميقة ساعدت بروسيا لاحقًا على المشاركة في هزيمة فرنسا وإعادة تشكيل أوروبا. صمم المعماري جون دوغلاس كنيسة القديس يوحنا الإنجيلي في قرية سانديواي بتشيشير، وهي القرية التي وُلد فيها وأصبح سيد ضيعتها. جمع المشروع بين خبرته في إحياء العمارة القوطية وصلته الشخصية بالمكان، فغدا المبنى الديني جزءا من إرثه المحلي والعائلي، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.