صُنفت سحلية "كالسيدس كولوسي" في وقت سابق على أنها نويع من "كالسيدس أوسيلاتوس"، وهو نوع سُمي بسبب البقع الدائرية الشبيهة بالعيون على جسمه. غير أن كالسيدس كولوسي لا تحمل هذه البقع، ما أبرز فرقًا شكليًا مهمًا عند مقارنة السحليتين وأثار مراجعة العلاقة التصنيفية بينهما.

من الدفتر
صُممت حظيرة "جيمس بروس" الدائرية بسقف وركي واحد مميز بدل بعض أشكال الأسقف ذاتية الدعم التي شاعت في الحظائر الدائرية. ارتبط الاختيار بصعوبة إيجاد نجارين قادرين على تنفيذ الهياكل الأكثر تعقيدًا، فقدم التصميم حلًا إنشائيًا أبسط مع الحفاظ على المساحة الداخلية المفتوحة نسبيًا. ينتشر فأر الحقول في أجزاء واسعة من أمريكا الشمالية، لكن نويع "فأر المستنقعات المالحة في فلوريدا" ذو نطاق شديد الضيق على ساحل الولاية. صنفته السلطات الأمريكية نوعًا مهددًا بالانقراض، إذ يعتمد على موائل مستنقعية محدودة تتأثر بفقدان الأراضي وتغير البيئة الساحلية. تملك بعض الطحالب الخضراء واليوغلينات بقعة عينية حساسة للضوء تساعد الخلية على تحديد اتجاه الإضاءة وتعديل حركتها. لا تعد عينًا بالمعنى الحيواني، بل نظامًا بسيطًا يجمع صبغات ومستقبلات ضوئية مع جهاز الحركة، ويتيح للكائن الاقتراب من الضوء المناسب لعملية البناء الضوئي. صُنفت نبتة "بانكسيا سيمينودا" عند وصفها أول مرة سنة ١٩٨١ بوصفها نوعًا فرعيًا من "بانكسيا ليتوراليس"، بسبب تشابهات شكلية بينهما. رفعتها دراسات تصنيفية لاحقة إلى مرتبة نوع مستقل سنة ١٩٨٤ بعد ملاحظة اختلافات في اللحاء وبنية الأزهار وعدم التهجين بين تجمعات متجاورة. تمتلك كل زرافة نمطًا مميزًا من البقع على جلدها، ولا يتطابق ترتيبها وشكلها تمامًا بين فرد وآخر. تساعد هذه النقوش على التمويه والتعرف بين الأفراد، كما ترتبط بعض خصائصها بتنظيم حرارة الجسم. وتتشابه الفكرة مع بصمات الإنسان من حيث تميز النمط، لا من حيث البنية أو الوظيفة.