يُعرف جسر "أوفيس" المغطى في ولاية أوريغون بطوله الكبير مقارنة بالجسور المغطاة الأخرى في الولاية، كما يتميز بوجود ممر جانبي للمشاة. ويُنسب إليه أنه الوحيد غرب نهر المسيسيبي الذي يجمع بين كونه جسرًا مغطى ووجود رصيف مخصص للمشاة على جانبه. وأصبح الجسر معلمًا مميزًا في شبكة الطرق المحلية.

من الدفتر
بُني "جسر آدا المغطى" في ولاية ميشيغان سنة ١٨٦٧ فوق نهر ثورنابل، وكان عرضة تاريخيًا للفيضانات قبل تنظيم مجرى النهر. وتروي المصادر المحلية أن مزارعين كانوا يقودون عربات محملة بالحجارة فوق الجسر أثناء ارتفاع المياه لزيادة ثقله ومساعدته على البقاء مثبتًا فوق أساساته. يُعد "جسر فالاسبرغ" في ميشيغان مثالًا محفوظًا للجسور الخشبية المغطاة من القرن التاسع عشر، ويستخدم تصميمًا إنشائيًا من نوع "براون". حمل الجسر تاريخيًا لافتة تنبه إلى عبوره بسرعة لا تتجاوز المشي وتذكر غرامة مقدارها خمسة دولارات، وهو تقليد ارتبط بحماية الجسور الخشبية من الاهتزاز والأحمال المفاجئة. يعبر "جسر المغنين" نهر مويكا قرب القصر الشتوي في سانت بطرسبرغ، وصممه المهندس "فاسيلي ستاسوف" ضمن مشروع ساحة القصر. عُرف تاريخيًا باسم الجسر الأصفر قبل تغيير تسميته، ويتميز بعرض كبير مقارنة بطوله، ما يجعله من أوسع جسور المدينة. ويرتبط الجسر أيضًا بقربه من مبنى الكورال الإمبراطوري. كان "صموئيل باركر" سياسيًا أمريكيًا شارك في الحياة التشريعية خلال مراحل متعاقبة من تاريخ أوريغون. خدم مشرعًا في حكومة أوريغون المؤقتة، ثم في الإقليم بعد تنظيمه رسميًا، وبعد انضمام أوريغون إلى الاتحاد واصل نشاطه في مؤسسات الولاية، ما جعله شاهدًا على تحولها السياسي. تشتهر مقاطعة بارك في ولاية إنديانا الأمريكية بكثرة الجسور الخشبية المغطاة التي بقيت فيها من القرنين التاسع عشر والعشرين. تبنت المقاطعة لقب "عاصمة الجسور المغطاة في العالم" في ترويجها السياحي، ويقام فيها مهرجان سنوي يجذب الزوار للتجول بين الجسور والبلدات الريفية.