كان "موريس كوف دي مورفيل" قسًا كاثوليكيًا في جامعة كامبريدج قبل أن يُختار سنة ١٩٨٢ ليصبح رئيس أساقفة برمنغهام السابع. جاء اختياره من موقع لم يكن يعد عادة طريقًا مباشرًا إلى منصب كنسي رفيع، ولذلك وُصف انتقاله بأنه صعود مفاجئ في التسلسل الكنسي. وكان اختياره انتقالًا سريعًا إلى قيادة أبرشية كبيرة.

من الدفتر
بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج. هاجمت طائرات أرجنتينية في ٨ يونيو ١٩٨٢ سفينتي الإنزال البريطانيتين "سير غالهاد" و"سير تريسترام" في بلاف كوف خلال حرب الفوكلاند. قُتل ٥٦ عسكريًا بريطانيًا وأصيب عشرات، وكانت العملية من أشد الضربات التي تلقتها بريطانيا في الحرب وأثرت في خطط إنزال القوات ونقلها إلى الجبهة. كان "سامينيني أرولابا" رجل دين كاثوليكيًا هنديًا أصبح رئيس أساقفة حيدر آباد وهو في سن صغيرة نسبيًا. وُصف عند تكريسه بأنه أصغر من نال رتبة رئيس أساقفة كاثوليكي في الهند آنذاك، ثم قاد الأبرشية عقودًا وشارك في تطوير التعليم والخدمات الاجتماعية والحوار الديني. اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية. بدأ لاعب الكريكيت "ليزلي كيد" مسيرته في الدرجة الأولى سنة ١٩١٠ مع جامعة كامبريدج أمام إسيكس، ولعب للجامعة أربعة أعوام قبل أن يمثل ميدلسكس وأيرلندا وفرقًا أخرى. وبعد مسيرة بلغت ١٤٧ مباراة من الدرجة الأولى، جاءت مباراته الأخيرة سنة ١٩٢٨ مع فريق "فري فورسترز" ضد جامعة كامبريدج نفسها.