يُعرف جرذ الأدغال كثيف الذيل في أمريكا الشمالية بولعه بجمع الأشياء اللامعة مثل العملات والملاعق وحملها إلى عشه. ومن هذه العادة جاء أصل استعمال تعبير "جرذ الحزم" للدلالة على من يكدس الأشياء، إذ ارتبط الاسم الشعبي للحيوان بسلوكه الواضح في اقتناء أجسام لا يحتاجها للغذاء.

من الدفتر
ترتبط مدينة بونكسوتاوني في بنسلفانيا بأشهر احتفال أمريكي بـ"يوم جرذ الأرض"، الذي بدأ تنظيمه محليًا في أواخر القرن التاسع عشر. يقوم التقليد على مراقبة جرذ أرض يُسمى "فيل" لتوقع طول الشتاء رمزيًا، وأصبح الحدث احتفالًا شعبيًا وسياحيًا معروفًا في الولايات المتحدة. يعد "دجاج الأدغال السريلانكي" طائرًا متوطنًا في سريلانكا ويمثل الطائر الوطني للبلاد. ينتمي إلى جنس الدجاج البري الذي يضم "دجاج الأدغال الأحمر"، السلف الرئيسي للدجاج المنزلي. وتشير الدراسات الوراثية إلى أن أنواعًا أخرى من الدجاج البري أسهمت أيضًا بدرجات متفاوتة في التاريخ الوراثي للدجاج المستأنس. الأيل أبيض الذيل أحد أكثر الثدييات الكبيرة انتشارًا في أمريكا الشمالية، ويوجد في معظم الولايات الأمريكية المتجاورة وفي كندا والمكسيك وأجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية. تكيف مع الغابات والمزارع والضواحي، وتختلف كثافته محليًا تبعًا للمناخ والموائل والصيد وإدارة الحياة البرية. الريش الطويل المزخرف بالعيون الذي يستعرضه ذكر الطاووس ليس ريش الذيل الحقيقي، بل ريش غطائي علوي طويل ينمو فوق قاعدة الذيل ويُعرف باسم القطار. أما الذيل نفسه فيتكون من ريش أقصر وأكثر صلابة، ويعمل على رفع الريش الاستعراضي ونشره في هيئة مروحة أثناء المغازلة أو إظهار الهيمنة. بدأت حرب الأدغال الأوغندية سنة ١٩٨١ عندما شنت قوات "جيش المقاومة الوطني" بقيادة "يوري موسيفيني" هجومًا على منشأة عسكرية حكومية. تطور التمرد إلى حرب عصابات استمرت خمس سنوات ضد حكومتي "ميلتون أوبوتي" و"تيتو أوكيلو"، وانتهت بسيطرة قوات موسيفيني على كمبالا وتوليه الحكم سنة ١٩٨٦.